بنعي أمير الشعر قد واصلوا النعبا
بِنعي أميرِ الشِّعرِ قد واصَلوا النَّعباإلَى أَن أمِيرَ الشِّعرِ حقا قضَى النحبَاقضَى نَحبَه والأمرُ للهِ وحدُه
لئن حبسوا جسمي بجدران سجنهم
لَئن حبَسُوا جسمِي بجُدرانِ سِجنهِمفما حبَسُوا رُوحي ولا حبَسُوا قلبِيولا حَبسُوا مِني خَيالاً مرفرفا
سألتهم من الذي
سَألتُهم مَن الذِييُشبِهُ خِنزِيرا يَثِبفِي الوجهِ والأكتَافِ وال
حدثوا عن خائن
حَدِّثوا عَن خائِنٍثُم فيهِ أسهِبُواقال صَحبِي إنَّه
أمور عبيد دوما عجيبة
أمُورُ عَبيدِ دَوما عَجيبَةٌولَكنَّ هذَا العبدَ أمرُه أعجَبُولَم يدرِ أنَّ العبدَ عبدٌ ولو مَشَى
شبهت منطقه من فوق لحيته
شبَّهتُ منطِقَهُ مِن فوقِ لِحيتِهببُومةٍ حَكِتِ الغِربانَ في النَّعبِيا لا رعَى اللهُ مَن قد راعنِي ومضَى
بما بيننا من حرمة ايها الصحب
بِمَا بيننا مِن حُرمةٍ ايها الصَّحبُدَعُوني وما يَقَوَى على حَمِله القلبُفإني مَدهِىٌ بخَطبٍ يَسُوءُني
بما أجيب عن ثناء عاطر
بما أجيبُ عن ثناءٍ عاطرمن خيرِ كاتبٍ وخير شاعركالسِّحر بل دونه سِحرُ الساحِر
الزكيات شاعر الزهراء
الزَّكياتُ شاعرَ الزهرَاءمِن مُحِبٍّ وما مُحِبٍّ سِوائيوَمنارةُ الكتبيِّ أعظمُ شاهدٍ
عبد السلام ببلدة الحمراء
عَبدَ السَّلامِ ببلدةِ الحمرَاءمُتجلِّيا في حلَّةٍ خَضرَاءيا مَن لدَيه حاجةٌ مطلوبةٌ