لطيفكم عندي يد لا أضيعها

لِطَيفِكُمُ عِندي يَدٌ لا أضيعُهاسَأَشكُرُها شُكرَ الرِياضِ يَدَ القَطرِتَجَشَّمَ أَهوالَ السُرى لا يَصدُهُ

لولا ادكارك تل راهط والحمى

لَولا اِدِّكارُكَ تلَّ راهِطَ وَالحِمىما سَحَّ جَفنُكَ بِالدُموعِ وَلا هَمىأَنَّى اِتَّجَهتَ رَأَيتَ رَوضاً مُحدِقاً

رعى الله قوماً في دمشق أعزة

رَعى اللَهُ قَوماً في دِمَشقَ أَعزَّةًعَلَيَّ وَإِن لَم يَحفَظوا عَهدَ مَن ظَعَنأَحِبَّةَ قَلبي في الدُنُوِّ وَفي النَوي

قم فاغتنم غفلة الزمان

قُم فَاِغتَنِم غَفلَةَ الزَمانِما دُمتَ مِنهُ عَلى أَمانِما دامَ عودُ الشَبابِ غَضّا

فدا عيون على الزوراء راقدة

فَدا عُيونِ عَلى الزَوراءِ راقِدَةٍطَرفٌ عَلى بابِلٍ لا يَعرِفُ الوَسَنايَكادُ يُقضى وَما حانَت مَنِيَّتُهُ

يا من يهز قوامه

يا مَن يَهُزُّ قَوامَهُسُكرُ الشَبابِ فَيَنتَشيأَرحَم فَدَيتُكَ مَن لَهُ

يا خير من لبس النعال وخير من

يا خَيرَ مَن لَبِسَ النِعالَ وَخَيرَ مَنوَطِىءَ التُرابَ وَخَيرَ مَن سَكَنَ الدُنايا مَن إِذا حَلَّ المُؤَمِّلُ جودَهُ