حيا وحياة سرمد وتحية

حَياً وَحَياةٌ سَرمَدٌ وَتَحِيَّةٌعَلى العَلَقِ المَطلولِ مِن كَثَبِ الشِعبِتَساقَطَ مُرفَضَّ الرَشاشَةِ فَاِغتَدَت

أتتني من تلك السجايا بنفحة

أَتَتنِيَ مِن تِلكَ السَجايا بِنَفحَةٍهَزَزتُ لَها في الحَيِّ عِطفَيَّ مِن عُجبيوَما ذاكَ إِلّا أَنَّ عَرفَ تَحِيَّةٍ

سراء شب بها الزمان الأشيب

سَرّاءُ شَبَّ بِها الزَمانُ الأَشيَبُوَسَماءُ مَجدٍ زيدَ فيها كَوكَبُوَعلوُّ مَنزِلَةٍ تُشادُ بِأَزهَرٍ