قالوا وقد أكثروا في حبه عذلي
قالوا وَقَد أَكثَروا في حَبِّهِ عَذَليلَو لَم تَهِم بِمُذالِ القَدرِ مُبتَذَلِفَقُلتُ لَو أَنَّ أَمري في الصَبابَةِ لي
وجدول كاللجين سائل
وَجَدوَلٍ كَاللَجينِ سائِلصافي الحَشا أَزرَقِ الغَلائِلعَلَيهِ شَكلٌ صَنَوبَرِيٌّ
ومنظومة سبعا وعشرين درة
وَمَنظومَةٍ سَبعاً وَعِشرينَ دُرَّةًتُدارُ عَلى الدُنيا كُؤوسُ رَحيقِهاعَوى نَحوَها الكَلبُ الأُعَيمى حَسادَةً
دعاك خليل والأصيل كأنه
دَعاكَ خَليلٌ وَالأَصيلُ كَأَنَّهُعَليلٌ يُقَضّي مُدَّةَ الرَمقِ الباقيإِلى شَطِّ مُنسابٍ كَأَنَّكَ ماؤُهُ
لمن كلم كالسحر من غنج أحداق
لِمَن كَلِمٌ كَالسِحرِ مِن غُنجِ أَحداقِسَقاكَ بِكَأسٍ لَم تُدِرها يَدُ الساقي
أيها الآمل خيمات النقا
أَيُّها الآمِلُ خَيماتِ النَقاخَف عَلى قَلبِكَ تِلكَ الحَدَقاإِنَّ سِرباً حُشِيَ الخَيمُ بِهِ
يا وردة جادت بها يد متحفي
يا وَردَةً جادَت بِها يَدُ مُتحِفيفَهَمى لَها دَمعي وَهاجَ تَأَسُّفيحَمراءُ عاطِرَةُ النَسيمِ كَأَنَّها
ولم أر مثل صفار تصدى
وَلَم أَرَ مِثلَ صَفّارٍ تَصَدّىكَما صَدئَ الصَقيلُ مِنَ السُيوفِغَدا يَعطو بِأَنملَتَي حَديدٍ
أو حبذا مثواك في الضلوع
أَو حَبَّذا مَثواكَ في الضُلوعِ
لَو أَنَّهُ أَغنى عَن التَودِيعِ
انظر إلى نقشي البديع
اُنظُر إِلى نَقشِيَ البَديعِيُسليكَ عَن زَهرَةِ الرَبيعِلَو جُنِيَ البَحرُ مِن رِياضٍ