سبقت ولكن في الفضائل كلها
سَبَقتَ وَلكِن في الفَضائِلِ كُلِّهاعَلى الطيبِ مِن كُلِّ النُفوسِ أَوِ الرُغمِسُطورٌ وَلَو قَد شِئتُ قُلتُ لَطائِمٌ
خذ من حديث شؤونه وشجونه
خُذْ مِنْ حَديثِ شُؤونِهِ وَشُجونِهِخَبَراً تُسَلْسِلُهُ رُواةُ جُفُونِهِلَولا فَضيحَةُ قَلْبِهِ بِدُمُوعِهِ
قم يا غلام ودع مقالة من نصح
قُمْ يا غُلاَمُ وَدَعْ مَقالَةَ مَنْ نَصَحْفَالدِّيكُ قَدْ صَدَعَ الدُّجى لَمَّا صَدَحْخَفِيتْ تَباشِيرُ الصَّباحِ فَسَقِّني
يا بارقا إذكر الحشى حزنه
يا بارِقاً إِذْكَرَ الحَشَى حَزَنهْمَنْزِلُنا بِاْلعَقيقِ مَنْ سَكَنَهْوَمَرْتَعُ اللَّهوِ يانِعٌ خَضِرٌ
لمحلك الترفيع والتعظيم
لِمَحَلِّكَ التَرفيعُ وَالتَعظيمُوَلِوَجهِكَ التَقديسُ وَالتَكرِيمُوَلِراحَتَيكَ الحَمدُ في أَرزاقِنا
وأقول إن أنا لم أفه بثنائكم
وَأَقولُ إِن أَنا لَم أَفُه بِثَنائِكُمضاعَت لَكُم عِندي يَدٌ وَذِمامُأَما أَنا وَيدُ اِبنِ مَنصورٍ مَعاً
كم بين شطيك من ري لجانحة
كَم بَينَ شَطَّيكَ مِن رِيٍّ لِجانِحَةٍذابَت عَلَيكَ صَدىً يا وادِيَ العَسَلِوَما دَعاها إِلى وادٍ سِواكَ ظَما
لو كنت شاهده وقد غشي الوغى
لَو كُنتَ شاهِدَهُ وَقَد غَشِيَ الوَغىيَختالُ في دِرعِ الحَديدِ المُسبَلِلَرَأَيتَ مِنهُ وَالقَضيبُ بِكَفِّهِ
ولا كالرصافة من منزل
وَلا كَالرُصافَةِ مِن مَنزِلِسَقَتهُ السَحائِبُ صَوبَ الوَليأَحِنُّ إِلَيها وَمَن لي بِها
وعشي رائق منظره
وَعَشِيٍّ رائِقٍ مَنظَرُهُقَد قَصَرناهُ عَلى صَرفِ الشَمولِوَكَأَنَّ الشَمسَ في أَثنائِهِ