رميت فلم تخط السهام الشواكلا
رَمَيتَ فَلَم تُخطِ السِهامَ الشَواكِلاأَجَدتَ فَطَبَّقتَ الكُلا وَالمَفاصِلاأَجَدتَ فَيا للَهِ دَرُّكَ شاعِراً
قلت لما أزمع الحي الرحيلا
قُلتُ لَمّا أَزمَعَ الحَيُّ الرَحيلاأَيُّها الحادي بِهِم رِفقاً قَليلاقِف رُوَيداً بِالمَطايا ساعَةً
بالله ربكما سلاها
بِاللَهِ رَبّكُما سَلاهارِفقاً بِقَلبٍ ما سَلاهابِأَبي فَتاةٌ وَجهُها
الله ربي لا أريد سواه
الِلّه ربي لا أريدُ سواهُهل في الوجودِ الحي إلّا اللَهذاتُ الإلهِ بها قوام ذواتنا
قد كانت المرآة فيما مضى
قَد كانَتِ المِرآةُ فيما مَضىتُهدي إِلى عَيني الشَبابَ الحَسَنوَالآنَ قَد صِرتُ أَراها وَقَد
قف بالمطي بساحة الزبداني
قِف بِالمَطِيِّ بِساحَةِ الزَبَدانيلا تَعسِفَنَّ بِها إِلى عُسفانِكَم ثَمَّ لِلرُّوّادِ وَالوُرّادِ مِن
شابت ذوائب لوز بقين
شابَت ذَوائِبُ لَوزِ بُقَّينِفَاِنهَض بِنا نَشرَب عَلى العَينِعَهدي بِأَنَّ الشَيبَ مَنظَرُهُ
نحن في جيل لئام
نَحنُ في جيلٍ لِئامٍكُلُّهُم سُخنَةُ عَينِهَجوُهُم أَحسَنُ صِدقٍ
وما الثلج في كانون يهمي ربابه
وَما الثَلجُ في كانونَ يَهمي رَبابُهُمُلِثّاً عَلى هَضبَي سَنيرٍ وَلُبنانِبِأَبرَدَ مِن شِعرٍ رَكيكٍ تَلوكُهُ
حل أزرار جنة الزبداني
حَلَّ أَزرارَ جَنَّةِ الزَبَدانيزائِرٌ حَلَّ مِنهُ خَيرَ مَغانِهُوَ خَيرٌ مِن شِعبِ بَوّانَ إِن رَب