وقالوا غدا يوم النوى قلت هددوا
وَقالوا غَداً يَومَ النَوى قُلتُ هدِّدوابِذا مَن يُرى حَيّاً غَداً يا صِحابِياأَما تَتَّقونَ اللَهَ فِيَّ رُوَيدَكُم
تألق البرق له عشيا
تَأَلَّقَ البَرقُ لَهُ عَشِيّاًفَحَنَّ حينَ شامَهُ نَجدِيّاذَكَّرَهُ لَيالِياً بِحاجِرٍ
أسامة قد سموت على البرايا
أُسامَةَ قَد سَمَوتَ عَلى البَرايابِما أوتيتَ فيهِم مِن مَزايافَأَنتَ أَجَلُّهُم قَدراً وَذِكراً
لولاك ما كان ودي
لولاكَ ما كان ودّيولا منازلُ ليلاولا حدا قطُّ حادٍ
تذللت في البلدان حين سبيتني
تذلَّلت في البلدانِ حين سبيتَنيوبتُّ بأوجاعِ الغوى أتَقَلَّبُفلو كان لي قلبان عشتُ بواحدٍ
كم شج آلمه لوم الخلي
كَم شجٍ آلَمَهُ لَومُ الخَلِيِّفَأَبى الإِصغاءَ بِالسَمعِ الأَبِيِّوَالهَوى العُذرِيُّ مَن عُلِّقَهُ
يا راكب الناقة الوجناء يزجيها
يا راكِبَ الناقَةِ الوَجناءِ يُزجيهاوَالشَوقُ وَالسَوقُ هاديها وَحاديهاعَرِّج عَلى جِلَّقَ الفَيحاءِ غوطَتُها
انشر حديثا قديما كنت تطويه
اُنشُر حَديثاً قَديماً كُنتَ تَطويهِوَأَبدِ ذِكرَ حَبيبٍ كُنتَ تُخفيهِوَلا تُعَرِّض وَصَرِّح لا بِتَورِيَةٍ
نصر طبيب ولكن لم يعد أحدا
نَصرٌ طَبيبٌ وَلَكِن لَم يَعُد أَحَداًإِلا وَساقَ إِلَيهِ طِبُّهُ الأَجَلافَظَلَّ يُنشِدُ وَالأَسقامُ تَنهَبُهُ
ابن عنين في كل زندقة
اِبنُ عُنَينٍ في كُلِّ زَندَقَةٍأَمسى وَأَضحى فِعالُهُ مَثَلالَم يَتَنَفَّس إِلا عَلى قَدَحٍ