تألق البرق له عشيا

تَأَلَّقَ البَرقُ لَهُ عَشِيّاًفَحَنَّ حينَ شامَهُ نَجدِيّاذَكَّرَهُ لَيالِياً بِحاجِرٍ

كم شج آلمه لوم الخلي

كَم شجٍ آلَمَهُ لَومُ الخَلِيِّفَأَبى الإِصغاءَ بِالسَمعِ الأَبِيِّوَالهَوى العُذرِيُّ مَن عُلِّقَهُ

انشر حديثا قديما كنت تطويه

اُنشُر حَديثاً قَديماً كُنتَ تَطويهِوَأَبدِ ذِكرَ حَبيبٍ كُنتَ تُخفيهِوَلا تُعَرِّض وَصَرِّح لا بِتَورِيَةٍ

نصر طبيب ولكن لم يعد أحدا

نَصرٌ طَبيبٌ وَلَكِن لَم يَعُد أَحَداًإِلا وَساقَ إِلَيهِ طِبُّهُ الأَجَلافَظَلَّ يُنشِدُ وَالأَسقامُ تَنهَبُهُ

ابن عنين في كل زندقة

اِبنُ عُنَينٍ في كُلِّ زَندَقَةٍأَمسى وَأَضحى فِعالُهُ مَثَلالَم يَتَنَفَّس إِلا عَلى قَدَحٍ