وجد وسهد ودم يسفك
وَجدٌ وسهد ودم يسفكيا رحمة الله كذا أهلكُأفنى ولا يعلم إلاَّ الذي
أيا عاصي النصيحة والوصاة
أيا عاصي النصيحة والوصاةمقيماً بين هاك وبين هاتِيجرُّ ذيوله مرحاً وكبراً
أتدري من تبارز بالذنوب
أتدري من تبارز بالذّنوبوتعصي الأمر منه على الدّؤوبِوتجحد ما حباك من الأيادي
يا نائم الطرف عن سهدي وعن أرقي
يا نائمَ الطَّرفِ عن سُهدي وعَن أرَقيوفارغَ القَلب مِن وجدي ومِن حُرَقيإلامَ أُتلِفُها نَفساً مُعَذَّبةً
إذا غاب أهل الصدق عنك فإنما
إذا غابَ أهلُ الصِّدقِ عنكَ فإنّماتغيبُ بهم عنكَ المسّرةُ والأُنسُ
يدي لك رهن بالمحبة والرضا
يَدِي لَكَ رَهنٌ بالمحبَّةِ والرِّضافَلاَ تَتَّهِمنِي بَعدَ نَشريَ بالطَّيِّيَنابيعُ أجفَاني تَفِيضُ مَحَبَّةً
لأهل الهوى في الدمع والسهد لذة
لأهلِ الهَوى في الدَّمع والسُّهدِ لَذَّةٌإذا اختُبرَت لم تُبقِ حِسّاً ولا عَقلالآثارِهِم إيثارُ كُلِّ متَيَّمٍ
وجدت ولا طب لما أنا واجد
وَجَدتُ ولا طِبٌّ لما أنَا واجدُفِها أنا نِضواً أشتكي البَثَّ والشَّجواوَميضُ الهَوى في القَلب يُوجَدُ خَفقُه
هلموا فعندي للمحبة والهوى
هَلُمُّوا فعِندي للمَحَبَّةِ والهَوىسَقَامُ غَرامٍ لَستُ أُحسِنُ طِبَّهُهَبُوا لِيَ جَفنا يَملكُ العقلُ دَمعهُ
نقضت عرى صبري وأبرمت ضدها
نقَضتُ عُرىَ صَبرِي وَأَبرَمتُ ضِدَّهافَها أَنا في الحالَينِ مُكتَئِبٌ مُضنَىنَحِيلٌ يُعنِّيني العِيانُ إذا بَدا