بيني وبين الفضل كل تنوفة
بيني وبين الفضل كلُّ تَنُوفَةٍللذنب لم تقطع بصدق إنابةومهالكٍ لاجنة تلفي بها
وأتتني الأربعون وما
وأتتني الأربعون ومانقلتُ عن زلة قدماكلّما جدّدت عدّتها
حال يقل لمثلها
حال يَقِلُّ لمثلهاحلَّ العقابُ بأهلهاومصيبة عظمت علي
أصفيتك الود مضطرا ومختارا
أصفيتك الود مضطراً ومختاراولم أخاطبك إجلالاً وإكباراوصنت سمعك عن قول أجشّمه
وما أم خشف طول يوم وليلة
وَما أمّ خشفٍ طولَ يَومٍ وَليلةٍبِبلقعةٍ بَيداء ظَمآن صادِياتَهيم وَلا تَدري إِلى أَين تَبتَغي
خذها إليك أبا إسحاق عن عجل
خذها إليك أبا إسحاق عن عجلعنوان ودٍّ كريم الخُبر والخَبرصحيفة صدرت والشَّوق يحفزها
رأيت بني الدنيا يؤمل نفعهم
رأيت بني الدنيا يؤمل نفعهمعلى بخل أيد واختلال مكاسبِوأجدر بالتأميل في كل معضل
يا سيد الرسل المكين مكانه
يا سيّد الرُّسل المكينَ مكانُهومقدّم وهو الأخيسرُ زمانُهُوالمصطفى المختار من هذا الورى
إني عجبت لصب من محاسنه
إِنّي عَجِبتُ لِصَبٍّ مِن مَحاسِنِهِتَختالُ ما بَينَ أَزهارٍ وَبُستانِفَقُلتُ لا تَعجِبي مِمَّن تَرَينَ فَقَد
لمعت لنا بالأبرقين بروق
لَمَعَت لَنا بِالأَبرَقَينِ بُروقُقَصَفَت لَها بَينَ الضُلوعِ رُعودُوَهَمَت سَحائِبُها بِكُلِّ خَميلَةٍ