ما ليلة القدر ألا ذات رائيها
ما ليلةَ القدرِ ألا ذاتُ رائيهاوهي الدليل على الخير الذي فيهاتحوي على كلِّ خير قيِّدته لنا
إني أرى صورا فيما يرى البصر
إني أرى صوراً فيما يرى البصرُفي كلِّ جسمٍ صقيلٍ ما به صورُولستُ أنكر ما أبصرتُ من صور
إذا قلت يا الله لبى من الحشى
إذا قلت يا الله لبى من الحشىفأصغيت نحو الصوت والعين في غشاوقال شهودي إن تأملت شاهدي
نهضت إلى نفسي لأعرف خالقي
نهضتُ إلى نفسي لأعرف خالقيكما جاء في التنزيلِ والسنة المثلىفلم أر إلا العجز لم أر غيره
تبارك الله لا أبغي به عوضا
تبارك الله لا أبغي به عِوضاًولستُ أبرم ما قد حل أو نقضاإني عجبتُ لمن بالجهل أعرفه
إني أفاديك يا من عز مطلبه
إني أفاديك يا من عزَّ مطلبهبالنفسِ والمالِ والأهلين والولدقل المساعد إذ عزَّتْ مطالبكم
هذي أتتك بها رسل الهدى سحرا
هذي أتتك بها رُسلُ الهدى سحراًفبالهدى أنت مهديٌّ وهاديكاربٌّ حباك به حُباً وتكرمةً
تباركت أنت الله جل جلاله
تباركتَ أنت الله جلَّ جلالُهوعزَّ فلم يظفر به علمُ عالمتعالى فلم تدركه أفكارُ خلقه
بالشرع أعلم ما البرهان ينكره
بالشرعِ أعلم ما البرهان ينكرهوالشرعُ أولى بما أولى وأقصدُهُالأينُ والكيفُ والأعضاءُ أجمعها
إن الزمان الذي ما زلت أحصيه
إن الزمان الذي ما زلت أحصيهلقد تقضَّى وما حصلته فيهلقد صبرتُ عليه إذ يعاندني