أشهدنا من ذاتنا ذاته
أشهدنا من ذاتِنا ذاتهوذاك في موقفنا الأنبهْلو أنه يدركه خلقه
قد كنت عبدا والهوى حاكمي
قد كنت عبداً والهوى حاكميفاليومَ أولى أن أسمى بهلأنني عبدٌ لربٍّ يرى
إذا ما ذكرت الله في السرو الجهر
إذا ما ذكرت الله في السرِّو الجهرِليذكرني ربي بما كان من ذكريلأنا نقلناه حديثاً معنعناً
في سورة الأعراف مذكورة
في سورةِ الأعرافِ مذكورةٌثلاثُ آياتٍ تُسمّى الحرسْلما اعتنى الرحمن بالمصطفى
نظرت إلى عين الوجود فلم أر
نظرتُ إلى عينِ الوجودِ فلم أرقديماً ولكني رأيتُ حديثاأظنّ الذي قد كان بيني وبينه
الحمد لله الذي
الحمد لله الذيأذهب عنا الحزناولم نزل نعبده
إن الوجود وجود ربك لا تقل
إن الوجودَ وجودَ ربك لا تقلفيما تراه من الوجودِ برمتهْخلقاً فذاك الخلقُ في أعيانها
قالوا نراك عن الأكابر تعرض
قالوا نراك عن الأكابر تعرضوسواك زوّارٌ لهم متعرّضقلت الزيارة للزمان إضاعةٌ
الذات تشهد في المجلى وليس لنا
الذاتُ تشهد في المجلى وليس لناحكم عليها بنعتٍ لم يزل فيهإلا تحوّلها إلا تبدّلها
تعالى وجود الذات عن نيل ناظرٍ
تعالى وجود الذات عن نيل ناظرٍفإنَّ وجودَ الذاتِ لله عينهاوذاك اختصاصٌ بالإله ولا تقل