من سأل الله في أمور
من سأل الله في أمورعن أمره لم يخب سؤالهْوجاءه في الجوابِ منه
تراءيت لي في كل سيء فكنته
تراءيت لي في كلِّ سيء فكنتهولو لم تكن عيني لما كنت مدرِكافأين أنا والكلُّ مني أنتمُ
عليك بحفظ النفس فالأمر بين
عليك بحفظ النفسِ فالأمر بيِّنٌفإنَّ وجودَ القشرِ للبِّ صائنُيصونُ بحكم الحالِ لا علمَ عنده
إن المحامد أنواع منوعة
إن المحامد أنواع منوّعةتبينها لك حمد الحامدين بهاوما لها صور في غير حالهمُ
لله قوم لهم في كل حادثة
لله قومٌ لهم في كلِّ حادثةٍشانٌ وصورتهم من لا له شانُفإن نظرتَ إليهم في تصرفهم
إذا كنت بالأمر الذي أنت عالم
إذا كنت بالأمر الذي أنت عالمبه جاهلاً فاعلم بأنك عارفُإذا أنت أعطيت العبارة عنهمُ
اقتلوني يا عداتي
اقتلوني يا عداتيبوفائي بعداتيإنني أحيى بهذا
الهوى حيرني
الهوى حيّرنيفي الذي تعلمهْفإذا قلت أنا
إني أفيق وفي أرضي لها فيق
إني أفيق وفي أرضي لها فيقتبكي السماءُ لها لينفقَ السوقُوإنني ضابطٌ فيما يصرِّفني
إني رأيت وجودا لا أسميه
إني رأيتُ وجوداً لا أسميهفكلُّ شيء تراه فهو يحويهِله الإحاطة بالأشياء أجمعها