القى الهوى في القلب ما ألقى
القى الهوى في القلب ما ألقىفلا تسل عن كنُه ما ألقىلقيتُ منه الجهد في لذة
الحمد للأول والآخر
الحمد للأوَّلِ والآخرالأحد الباطنِ والظاهربوحدةِ الكبر عرفت الذي
إذا نطق الكتاب بما حواه
إذا نَطَقَ الكتابُ بما حواهمن العلمِ المفصل نُطقَ حالِعلمتُ بأنه علمٌ صحيحٌ
يس على الجزم مبني فليس له
يس على الجزم مبني فليس لهفي العقل كونٌ ولا طبعٌ فيسرقهُفذاتُه القلبُ فالتقليبُ شيمتُهُ
إذا تخلقت بالأسماء أجمعها
إذا تخلقت بالأسماء أجمعهاأسماء ربي في خَلق وفي خُلُقِعلمت أنَّ مع الأمر الذي هو لي
ما لقومي عن حديثي في عمى
ما لقومي عن حديثي في عمىما أظنُّ القومَ إلا قدماأخذوا العلمَ عن الفكر وعن
ولولا وجود الرب لم تكن عيننا
ولولا وجودُ الربِّ لم تكن عينناولولا وجودُ العبدِ ما عُرف الربفوقتا يكون الجسم والقلبُ انتم
أنا آدم الأسماء لا آدم النشء
أنا آدمُ الأسماءِ لا آدمُ النشءفلي في السما والأرض ما كان من خبءِولكنه من حيث أسماءُ كونه
إذا الأمر لم يمكن فكنه فإنه
إذا الأمر لم يمكن فكنه فإنهقصارى حديثي أن أكونَ كأنهُبذا جاء نصُّ الشرع في غير موضعٍ
إذا كنت إنسانا فكن خير إنسان
إذا كنتَ إنسانا فكن خير إنسانفإنَّ بخيلَ القومِ ليس بِمحسانِولا تظهرن إن كنتَ تملك سترةً