هنئت بالعيد السعيد ودمت ذا
هنئت بالعيد السعيد ودمت ذانعمٍ لها في القاصدين غمائملله ما أشهى بك الدنيا وما
أحمد الله كم أجود في الخلق
أحمد الله كم أجود في الخلقِ مقالاً وما يفيد المقالكلمي في الأنامِ سحر ولكن
شكرا لقاضي القضاة ما طلعت
شكراً لقاضي القضاة ما طلعتشمسٌ ومدّت سجوفها ظلَميبلغها شاكر الجميل كما
لجأت إلى الباب الجمالي قاصدا
لجأتُ إلى الباب الجماليّ قاصداًفقابل آمالي من السعد خادموفي العلمين الجائزين بخاطري
يا سيدي نفحات جو
يا سيدي نفحات جودك لا يطاق لها اكتتاملكن دراهم في يد
رأت بناتي حب جسمي الذي
رأت بناتي حبّ جسمي الذيمن طرزه عندي أذًى مؤلمفقلتُ ما تطريز هذا الأذى
أهلا بمقدمك السعيد وحبذا
أهلاً بمقدمك السعيد وحبَّذاعيش على رغم الأعادي مقبلطلعَ الهلال ويمَّن وجهك للورى
إلى مدح ابن فضل الله أفضت
إلى مدح ابن فضل الله أفضتبيَ الأفكار واتّسق النظامهيَ السحر الحلال له وأما
لله ترخيم بجامع جلق
لله ترخيم بجامع جلّقٍمتجانس الترصيع والتعظيمنظّمت يا كهف العفاة عقوده
عش يا إمام العلى والعلم ذا نعم
عشْ يا إمام العلى والعلم ذا نعمٍلقاصر السعي مثلي طامح الأملأقسمت ما عثرت بالفقر لي قدمٌ