جفاني الفلان لأن ظنني
جفاني الفلان لأنْ ظننيبتلك الهدية أبغي مرامافمن أجلها كفّ رجع الكلام
أمولاي شمس العلى قد ظهر
أمولايَ شمس العلى قد ظهرت لآل الفلان بمجد صميموصفرت تصفير تحبيبهم
أتاني بأمثال النجوم زواهرا
أتاني بأمثال النجوم زواهراندّى من عليّ ما نكرت سجومهفلله ما أندى بجودٍ سماءه
شكرا لإحسانك البهي فما
شكراً لإحسانك البهيّ فماأبدعه في صنائع الكرممعناه معنى الشباب مقتبلاً
عجبت من الدنيا التي جل خطبها
عجبت من الدنيا التي جل خطبهاوحارت قلوبٌ عندها وفهومفيا ليتها إذ لا تدوم تطيب أو
أشبعت أكباد أولادي وأعينهم
أشبعت أكباد أولادي وأعينهممن الشوا ولقد كانوا ذوي قرمحتَّى لقد حسدوا جيران بابكمُ
لنا ملك إن يممته ركابنا
لنا ملك إن يممته ركابناوإن نتيمّم عاجلتنا المكارمأفاض العطايا في مقيمٍ وراحلٍ
يا أيها الملك الذي كل الرجا
يا أيها الملك الذي كلّ الرجاوالرّوع بين يراعه وحسامههنئت شهراً مثل طرف ساكت
سار الأمير علي في كفالته
سار الأمير عليٌّ في كفالتهلما من الدهر سير الأنزع البطلفنحن في الفضل ماضيه وحاضره
وضعت سلاح الصبر عنه فما له
وضعت سلاح الصبر عنه فما لهيقاتل بالألحاظ من لا يقاتلهوسال عذار حول خديه جائر