مولاي هنئت فردا في الشهور كما
مولاي هنئتَ فرداً في الشهور كمافي الناس فرداً دعاك العلم والكرمإصغي إلى مدحٍ لي فيك سائرةٍ
تنسك في شهر الصيام معذبي
تنسّك في شهر الصيام معذبيوفي جفنه سيف على الناس عازمفيا حرباً من فاتر الطرف فاتكٍ
ليس يخشى من نجم سعد سقوطا
ليسَ يخشى من نجمِ سعدٍ سقوطامن رأى قاضي القضاة عليّاسارَ قاضي القضاة للشامِ غيثاً
يا مليكا يجبر قصاده
يا مليكاً يجبر قصَّادهُجبراً له الله مكافٍ عليهشكراً لها في الجودِ مخفية
بأبي غزالا جال في وجناته
بأبي غزالاً جال في وجناتهماء النعيم ولونه متعندملا غَرْوَ أن أهوى بوجنته إلى
بروحي مقلة لك في فؤادي
بروحي مقلة لك في فؤاديوفي جسدي لها جرحٌ وسقمُتوفّر لوعتي وتصيب قلبي
سرو للشام وغرب الجفون
سرَوْ للشآم وغرب الجفونتفطر منا بنار الهمومففي الشرق أحبابنا كالبدور
بروحي تياه يحلل أدمعي
بروحيَ تيّاهٌ يحلّل أدمعيوكيف يحلّ الماء أكثره دمبكت مقلتي العبرى وأسياف جفنه
عذول لست أسمع منه عذلا
عذولٌ لست أسمع منه عذلاًعلى غيداء مثل البدر تمَّاله طرفٌ ضريرٌ عن سناها
آها لشمل وقد وهى سلكه
آهاً لشملٍ وقد وهى سلكهُوكان ذا دُرٍّ بعبد الرحيمفليتني لاقيتُ منه الردى