يا شيخ عد عن الجلوس
يا شيخ عَدِّ عن الجلوسْأوجعتَ ضرباً بالقُلوسْلك لحيةٌ مخضوبةٌ
فظلت تلقى طل مرفض دمعها
فظلت تَلَقَّى طلَّ مُرفَضِّ دمعِهامَلاطمُ وردٍ عن محاجرِ نرجسِ
ولا حلي للأرض من نورها
ولا حَليَ للأرض من نورِهاكحلي السماء سوى النَرجسِ
ما رشأ الأنس بمستأنس
ما رَشَأ الأنس بمستأنِسِإلى بياض الشَعَر المُخْلسِبل صَدْفةُ المبغض من حُكمه
وقت شاربيها النار عمدا بنفسها
وقت شاربيها النارَ عمداً بنفسهاوما كان جسمُ الفار جسماً يلامسُهْ
كأنه في الكف من خفة
كأنه في الكف من خفّةٍمقدارُهُ من صُفرة الشمس
وكأن جرذان المحلة كلها
وكأن جُرذان المحلة كلهافي حلقهِ يقرضن خُبزاً يابسا
ولقد تربع لا تربع بعدها
ولقد تربَّع لا تربَّع بعدهاوغدا يتيهُ بعُودهِ متقاعسا
مودة إخوان النبيذ سلافة
مودّةُ إخوانِ النبيذِ سُلافةٌيبولونها عند انقضاء المجالسِفبينا نراهم أهلَ إلف وأثْرةٍ
أفضل الورد على النرجس
أفضِّلُ الورد على النرجسلا أجعل الأنجم كالأشمسِليس الذي يقعد في مجلسٍ