يدعو الحمام بها الهديل تأسيا
يدعو الحمامُ بها الهديلَ تأسِّياًوتبارياً فوق الغصونِ المُيَّسِفَمُفَجَّعٌ خلجَ الفراقُ قرينَه
إذا شئت حيتني رياحين جنة
إذا شئتُ حيِّتني رياحينُ جنّةٍعلى سُوقها في كل حينٍ تَنفَّسُوإن شئتُ ألْهاني سماعٌ بمثله
كريم أتاه أنني قلت منكرا
كريمٌ أتاه أنني قلتُ مُنكراًفظن ولم يوقن وما حك بالنفسِفعاقبني والحلمُ بيني وبينهُ
أرقت كأني النجم يجري ويكنس
أرقْتُ كأنِّي النجمُ يجري ويكنسُمدى ليلتي أنْضُو دُجَاها وألبسُ
أغر أناسا أن تجافيت عنهم
أغرّ أناساً أن تجافيت عنهُمُوراخيتُ من أخْطامهم فتنفسُواوما ذاك أنِّي نصبُ كل مُناضلٍ
لله وراق مررنا به
للَه ورّاقٌ مررنا بهفي صَفِّ أصحابِ القراطيسِمن أصبرِ الناس على صفعه
بروك لحاجات الغواة ملظة
بَروكٌ لحاجاتِ الغواةِ مُلظّةولو لبثْت حولاً تُساط وتُنخسُكفيل أبي يكسومَ عند بُرُوكه
حفزت إليك الشعر بالشعر ترتمي
حفزتُ إليك الشعرَ بالشعر ترتميغواربُهُ حتى كأنك أخرسُ
عجبا من موفق الرأي ولى
عجباً من موفق الرأي ولَّىكلبَ خسءٍ مكان رئبال خيسِ
وأحسن ما في الوجوه العيون
وأحسنُ ما في الوجوه العيونُوأشبَه شيءٍ بها النرجسُيظل يلاحظ وجه الندي