تجلد عمرو للهجاء تجملا
تجلَّدَ عمرٌو للهجاء تجمُّلاًوما زلتُ أرعى حرمةَ المتجملِفأقسمتُ لا أهجوه ما عشتُ بعدها
عرفت مقادير الرجال بنكبة
عَرفْتُ مقاديرَ الرجالِ بنكبةٍأفدْتُ به غُنماً وإن عُدَّ مَغرماكفاني لعمري أيها الناسُ خبرتي
الحمد لله الذي
الحمدُ لله الذيأدَّى ركابكَ سالمالا زلت في فتحٍ إلى
ودرع إذا أنا أسلمتها
ودرعٍ إذا أنا أسلمتُهاوقتْني وإن أحمها أُكلمِهو المالُ إن أُعطه أهلهُ
يقول علي مرة وأنالني
يقولُ عليٌّ مرّةً وأنالنيوكان علياً في معانيه كاسمِهِأرى فضلَ مالِ المرءِ داء لعرضه
يا ليت شعري حين فارقتكم
يا ليت شعري حين فارقتكمهل أخذ البصري في حَطْميأم هلْ حماهُ غيبتي سيدٌ
أفيضا دما إن الرزايا لها قيم
أفيضا دماً إنَّ الرزايا لها قِيَمْفليس كثيراً أن تَجُودَا لها بِدمْولا تستريحا من بُكاء إلى كرىً
كم جارع جرع المكاره عالما
كم جارعٍ جُرَعَ المكاره عالماأنَّ المكارهَ يكتسين مَكارمايا صاحباً رضي النذالةَ صاحباً
أمرتجع في كل يوم صنيعة
أمُرتَجِعٌ في كل يوم صنيعةًتجنَّى على مولاك فيها الجرائماحنانيْكَ علِّقها عليك قلادةً
نحن ميامين على أننا
نحن ميامينُ على أنّناعلى أعاديكَ مشائيمُلمّا دخلنا دخلتْ نِعمةٌ