لعمرك ما ضيف ابن موسى بصائم
لعمرك ما ضيف ابن موسى بصائمٍإذا ضافه يوما وإن عُدَّ صائمادعانا فغدّانا صياماً بمُشبِعٍ
ولقد منعت من المرافق كلها
ولقد مُنعتُ من المرافق كُلِّهاحتى مُنعتُ مرافقَ الأحلامِمن ذاك أني ما أراني طاعماً
لا تصنعن صنيعة مبتورة
لا تَصْنَعَنّ صنيعةً مبتورةًوإذا اصْطنعْتَ إلى الرجالِ فتمِّمِلا تطعمنَّهمُ وتقطعَ طعمةً
تقول المعالي حين سميت بسالم
تقول المعالي حين سميت بسالمٍبديلاً أبَيْنا والأُنوفُ رواغمُيُديروننا عن سالم ونُديرُهمْ
راع المها شيبي وفيه أمانها
راع المها شيبي وفيه أمانُهامِنْ أنْ تصيدَ رميَّهنَّ سِهاميوعققْنَني لمّا ادَّعيْنَ عُمومَتي
أعاذل غضي بعض هذي الملاوم
أعاذِلُ غُضِّي بَعْضَ هَذي الملاوِمِوكُفِّي شآبيبَ الدموعِ السواجِمِفما أنا بالغاوي فأُلْحى ولا الذي
وفقت بمطراب العشيات والضحى
وفقت بمطراب العشيّاتِ والضحىفظِلْتُ أسحُّ الدمعَ وهْيَ ترنَّمُحليفةَ شجْوٍ هاج ما بي وما بها
تفكرت في حيف الزمان عليكم
تفكَّرت في حيف الزمانِ عليكُمُفلم أره عند التأمُّلِ ظالماًأجرتُمْ عليه من أخاف ومن يُجِرْ
إن ابن عمار عزير العالم
إن ابن عمار عُزيرُ العالمِقد أخرجتْهُ من تراث آدمِعُصبةُ سوْء فهو كالمُراغمِ
أيها السيد الذي فاق في الجود
أيها السيد الذي فاق في الجودِ وتمَّ الحجا له والوسامُوأطاعتْ له الروايةُ والصَّنْ