كأن له في الجو حبلا يبوعه
كأنّ له في الجوِّ حبلاً يبوعُهُإذا ما انقضى حبلٌ أُتيح له حَبْلُيعانقُ أنفاسَ الرياح مودّعاً
ليطمعك في رجعات الملول
ليُطمِعْكَ في رَجَعاتِ الملول أن الملولَ يَملُّ المَلالايملُّ القطيعةَ مُعتادُها
يا ابن يحيى غدرت غدرا مبينا
يا ابن يحيى غُدِرتَ غدراً مُبيناًورماك الزمانُ بالإقلالِأتراني قنعتُ منكَ بعذرٍ
تلقيت أبواب السماء بغرة
تلقَّيتَ أبوابَ السماءِ بغرَّةٍمُسوَّمةٍ فاستقبلتكَ تهلِّلُوكفٍّ معاذَ اللَّهِ من بخلِ مثلها
بني هاشم ما لي أراكم كأنكم
بني هاشم ما لي أراكم كأنَّكمتجورون أحياناً وأنتم أُولو عدلِكما لو هجاكُمْ شاعرٌ حلَّ قَتْلُهُ
يا أحمد بن سعيد لا تمت جزعا
يا أحمد بن سعيدٍ لا تَمتْ جزعاًفالحبُّ طعمانِ ممرورٌ ومعسولُفيه مصائبُ منها ما أُصبتُ بها
قل لمن ألبس الجمال جمالا
قُلْ لمنْ ألبسَ الجمالَ جمالابالمعاني وهيبةً وجلالاأيُّها البدرُ لا تزل في كمالِ ال
وطائف باسته على طبق
وطائفٍ باستِهِ على طبقٍيبغي لها حَرْبةً تُطاولُهامُعاملٍ كلَّ عُصبةٍ سفلتْ
وفارس ما شئت من فارس
وفارسٍ ما شئْتَ من فارسٍيهزم صفَّين من القمْلِإذا سرى في الجيش أغناهُمُ
غضبت لي السماء والأرض والناس
غضبتْ لي السماءُ والأرضُ والناسُ على ابن اللَّبُونِ إسماعيلِولما أسْخَطَ السماءَ مع الأر