جردت عزما لماء النيل تصرفه
جرَّدتَ عَزْما لماءِ النيلِ تصرفُهعن البُثوقِ إلى إسناءةِ النيلِتجريدَكَ العزمَ للأموالِ تعدِلُها
لاح شيبي فرحت أمرح فيه
لاح شيبي فرحتُ أمرحُ فيهمرحَ الطِّرفِ في العِذارِ المحلَّىوتولَّى الشبابُ فازدَدْتُ ركضاً
أرسلني عاشق بحاجته
أرسلني عاشِقٌ بحاجتِهِفجئت بين الرجاء والوَجَلِلا تُخْجِلنِّي بالردّ حسْبُك ما
ردني صالح وقال اعتلالا
ردّني صالحٌ وقال اعتلالاًأنا أخشى ضراوةَ السُّؤَّالِخاف فتحِي بابَ السؤال عليه
قالوا هجاك أبو حفص ولحيته
قالوا هجاك أبو حفص ولحيتُهفقلتُ ما أنصفاني في الذي فعلاليعتزلْ أحد القِرْنين ثم يرى
نزا بعض المجانين
نزا بعضُ المجانينعلى شيخٍ له مالُوقد ضمَّهما الحِمَّا
أصبحت بين خصاصة وتجمل
أصبحتُ بين خصاصةٍ وتجمُّلٍوالمرءُ بينهما يموتُ هزيلافامددْ إليَّ يداً تعوّدَ بطنُها
يا أبا أيوب هذي كنية
يا أبا أيوب هذي كنيةٌمن كُنَى الأنعامِ قِدْماً لم تزلْولقد وُفّقَ مَنْ كنّاكها
يا رجلا أوفى على كل رجل
يا رجلاً أوفى على كلُّ رجلْيا مَنْ متى تُقَصِّر الناسُ يَطلْيا مَنْ غدا يسلك في أهدى السُّبل
كمد ليس ينفد
كمَدٌ ليس ينفدُوهموم تَجدَّدُوفؤاد به من ال