سليمان مفسدة المملكه
سُليمانُ مَفْسدةُ المملكَهْفأهلكَهُ اللَّهُ واستدْركَهْرعى طبرستان رعيَ المُضِي
أبا الصقر لا تدعني للبراز
أبا الصَّقْرِ لا تَدْعُني للبِرازِ أو استعدُّ كأقْرانِكاأرى النفْسَ يْقُعد بي عَزْمُها
نادمت بدر السماء في فلكه
نادمْتُ بدرَ السماءِ في فَلكِهْأجْزِلْ بِحظّ الوليّ من مَلِكِهْنادَمْتُهُ والحُظُوظُ نافِرةٌ
أعوذ بحقويك العزيزين أن أرى
أعوذ بحقْوَيْك العزيزينِ أن أُرىمُقِرَّاً بضيمٍ يتركُ الوجهَ حالِكاولي وطنٌ آليت ألا أبيعَهُ
كنت عند الأمير عيسى بن هارون
كنت عند الأمير عيسى بن هارونَ وفَهمٌ وذاك في تموزِفتغنّتْ فهزَّني القرُّ حتى
من ظن أن البغاء يخطئ من
من ظن أن البغاء يخطِئُ منواجَرَ فاعدُدْه أعجزَ العَجَزَهْتالله ينجو من البغاء فتىً
قينة عند خالد
قينة عند خالدتترك الروح تارزَهْقُبْحُها سُتْرة لها
سهل عندي خلتي أنني
سَهَّل عندي خلتي أننيطال على خسفكمُ مَحْبِسيفالآن ما اسْتَجشأتُ من مَطْعَمِي
جمعت آيتين محييه طورا
جمعت آيتين مُحييةً طوراً وطوراً مميتةً للنفوسلطفت فاغتدت تَحل من الأجْ
ما في حياة عبيد الله منفعة
ما في حياة عبيد الله منفعةٌعندي سوى أنه تعويذُ عباسيرد عنه عيون الحاسدين له