لم أفسر غريبها لك لكن
لم أُفسِّرْ غريبها لك لكِنْلامرئٍ يجهلُ الغريبَ سواكافعساها تَمُرّ بالعينِ ممَّنْ
لما استقل بك الطريق إلى العدا
لمّا استقلَّ بك الطريقُ إلى العدالا زلتَ تسلُك نحو رُشْدٍ مَسْلكاغشِيتْكَ مِنْ نصرِ الإلهِ سحابةٌ
كم ظهر ميت مقفر جاوزته
كم ظهر مَيْتٍ مقفِرٍ جاوزتُهُفحللتُ ربعاً منك ليس بمقفرِجودٌ كجود السيل إلا أن ذا
أما تراه ومر الريح يعطفه
أما تراه ومَرّ الريح يعطفهكأنه زعفران فوق كافورِإذا بدا في اختلافٍ من محاسنه
يحول الحول في الوصل
يحول الحول في الوصلِويبقى لي تذكارُهْويوم الهجر والبينِ
حرمان ذي أدب وحظوة جاهل
حرمانُ ذي أدب وحظوة جاهلٍأمران بينهما العقول تَحَيَّرُكم ذا التفكر في الزمان وإنما
أتود أنك تجتني ثمر العلا
أتود أنك تجتني ثمر العلاعفواً وأنك في طباع الجوهريأو كالذي فسدت قَعيدةُ بيته
ولوطي قدام وخلف عذلته
ولوطيِّ قُدَّامٍ وخلفٍ عذلتهفقال أخو العوجاء قولاً مثقفاأنا السيف ذو الحدين تمت صرامتي
أخشى عليك اتقاد الفكر لا حذرا
أخشى عليك اتقاد الفكرِ لا حَذرا
يهش لذكراك العدو وإنه
يهَشُّ لذكراك العدوُّ وإنهلَيُضمر في الأحشاء ناراً تَسعَّرُ