بكيت فلم تترك لعينك مدمعا
بكيتَ فلم تترك لعينك مدمعازماناً طوى شرخ الشباب فودَّعاسقى الله أوطاراً لنا ومآرباً
أمون من العظعاظ عند مروقها
أمونٍ من العظعاظ عند مروقهاوإن عارضتها الريحُ نكباءَ زعزعايحاذرها العفريت عند انصلاتها
أراد الغيث أن يحكيك جودا
أراد الغيث أن يحكيك جودافقصَّر بعد أن أحيا البلادافقلتُ غَلْطتَ جودُ أبي عَلّيٍ
يا مظهرا نخوة عند اللقاء لنا
يا مُظْهراً نَخْوةً عند اللقاء لناوكاسراً طرفَه من غير ما رمدِأما علمتَ بأني عنك في سِعَةٍ
لعن الله خالدا
لعن الله خالدابادئاً ثم عائداألأمَ اللائمين نفْ
أيا شجرات الله ليس بقاطع
أيا شجرات الله ليس بقاطعٍلك الدهر شرباً أنت فيه شوارعتَحيَّر دُفَّاعٌ من الماء خلفه
تتجافى جنوبهم
تتجافى جنوبُهمعن وطيءِ المضاجعِكلهم بين خائفٍ
يا أبا سهل نثاك المستمع
يا أبا سهل نثاك المستَمَعْونداك المرتجى والمنتَجَعْولك النعمة لا أجحدها
ألا فاسقني خمرا بصفو سلافة
ألا فاسقني خمراً بصفو سلافةٍبماء سماء حبذا الخمر بالقطرِشرابان حلّا طائعين كلاهما
أحسن ما كان الدقيق موقعا
أحسن ما كان الدقيق موقعامن رجل أفلس حتى أدقعاإذا أتى يسعى حثيثاً مسرعا