ألا إنما الدنيا كجيفة ميتة
ألا إنما الدنيا كجيفةِ مَيْتةٍوطُلّابها مثل الكلاب النواهِسِوأعظمهمْ ذمّاً لها وأشدُّهم
ولما أجمعوا بينا وشدت
ولما أجمعوا بيناً وشُدَّتْحدوجُهُمُ بأثناء النُّسوعِوشجَّعنا على التَّوديع شوقٌ
من كان يبكي الشباب من جزع
من كان يبكي الشبابَ من جَزعٍفلستُ أبكي عليه من جزعِلأن وجهي بقبح صورته
توهمت قد سوفت بالغوث راجيا
توهَّمْت قد سوَّفتَ بالغوث راجياًلغوثك لا بل طالباً يتضرَّعُوقد سبقت كفيكَ كفَّا مُماجدٍ
إن هتك الثياب في دهرنا
إن هتْكَ الثيابِ في دهرنا هَذا شبيهٌ بالهتكِ للأعراضِفارفِ ما خرَّقتْ يداك بثوبٍ
دع صاعدا يقتني الدنيا وزبرجها
دعْ صاعداً يقتني الدنيا وزِبرِجهافي العلم باللَّهِ مما ناله عِوضُما بالُ من جَوْهَرُ الأشياء قُنْيتُه
قل للألى حرموني إذ مدحتهم
قل للألَى حرموني إذ مدحتُهُمُإمّا الثوابُ وإما ردُّكم خِلَعيتاللَهِ لكنَّ زيْناً في النَّدى لكُمُ
شمري نحو العطاء المنتجع
شمِّري نحو العطاءِ المُنتَجَعْواستدلِّي بالثناء المستمَعْرجع الملكُ جديداً كالذي
لا شب قرن أبي حفص ولا زرعا
قالوا هجاك أبو حفصٍ فقلتُ لهملا شبَّ قرنُ أبي حفص ولا زُرعالئن هجاني وفرطُ الجهِل أوقعه
لخالد بيت سوء مثل ساكنه
لخالد بيت سوء مثل ساكنهبلعنة الله محفوف الترابيعيأوي إليه نُسَيَّاتٌ له مُجُنٌ