دمن ألم بها فقال سلام
دِمَنٌ أَلَمَّ بِها فَقالَ سَلامُكَم حَلَّ عُقدَةَ صَبرِهِ الإِلمامُنُحِرَت رِكابُ القَومِ حَتّى يَغبُروا
ما للدموع تروم كل مرام
ما لِلدُموعِ تَرومُ كُلَّ مَرامِوَالجَفنُ ثاكِلُ هَجعَةٍ وَمَنامِيا حُفرَةَ المَعصومِ تُربُكِ مودَعٌ
آلت أمور الشرك شر مآل
آلَت أُمورُ الشِركِ شَرَّ مَآلِوَأَقَرَّ بَعدَ تَخَمُّطٍ وَصِيالِغَضِبَ الخَليفَةُ لِلخِلافَةِ غَضبَةً
بذ الجلاد فهو دفين
بَذَّ الجِلادُ فَهوَ دَفينُما إِن بِهِ إِلاَّ الوُحوشَ قَطينُلَم يُقرَ هَذا السَيفُ هَذا الصَبرَ في
أرض مصردة وأخرى تثجم منها
أَرضٌ مُصَرَّدَةٌ وَأُخرى تُثجَمُ مِنهاالَّتي رُزِقَت وَأُخرى تُحرَمُفَإِذا تَأَمَّلتَ البِلادَ رَأَيتَها
لا يشمت الأعداء بالموت إننا
لا يَشمَتِ الأَعداءُ بِالمَوتِ إِنَّناسَنُخلي لَهُم مِن عَرصَةِ المَوتِ مَورِداوَلا تَحسَبَنَّ المَوتَ عاراً فَإِنَّنا
عسى وطن يدنو بهم ولعلما
عَسى وَطَنٌ يَدنو بِهِم وَلَعَلَّماوَأَن تُعتِبَ الأَيّامُ فيهِم فَرُبَّمالَهُم مَنزِلٌ قَد كانَ بِالبيضِ كَالمَها
ألم يأن أن تروى الظماء الحوائم
أَلَم يَأنِ أَن تَروى الظِماءُ الحَوائِمُوَأَن يَنظِمَ الشَملَ المُشَتَّتَ ناظِمُلَئِن أَرقَأَ الدَمعَ الغَيورُ وَقَد جَرى
ما لي بعادية الأيام من قبل
ما لي بِعادِيَةِ الأَيّامِ مِن قِبَلِلَم يَثنِ كَيدَ النَوى كَيدي وَلا حِيَليلا شَيءَ إِلّا أَباتَتهُ عَلى وَجَلٍ