جوى ساور الأحشاء والقلب واغله
جَوىً ساوَرَ الأَحشاءَ وَالقَلبَ واغِلُهُوَدَمعٌ يُضيمُ العَينَ وَالجَفنَ هامِلُهوَفاجِعُ مَوتٍ لا عَدُوّاً يَخافُهُ
كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر
كَذا فَليَجِلَّ الخَطبُ وَليَفدَحِ الأَمرُفَلَيسَ لِعَينٍ لَم يَفِض ماؤُها عُذرُتُوُفِّيَتِ الآمالُ بَعدَ مُحَمَّدٍ
أألله إني خالد بعد خالد
أَأَللَهُ إِنّي خالِدٌ بَعدَ خالِدِوَناسٍ سِراجَ المَجدِ نَجمَ المَحامِدِوَقَد تُرِعَت إِثفِيَّةُ العَرَبِ الَّتي
أيا ويل الشجي من الخلي
أَيا وَيلَ الشَجِيِّ مِنَ الخَلِيِّوَبالي الرَبعِ مِن إِحدى بَلِيِّوَما لِلدارِ إِلّا كُلُّ سَمحٍ
إحدى بني بكر بن عبد مناه
إِحدى بَني بَكرِ بنِ عَبدِ مَناهِبَينَ الكَثيبِ الفَردِ فَالأَمواهِأَلقى النَصيفَ فَأَنتِ خاذِلَةُ المَها
يا ربع لو ربعوا على ابن هموم
يا رَبعُ لَو رَبَعوا عَلى اِبنِ هُمومِمُستَسلِمٍ لِجَوى الفِراقِ سَقيمِقَد كُنتَ مَعهوداً بِأَحسَنِ ساكِنٍ
وأبي المنازل إنها لشجون
وَأَبي المَنازِلِ إِنَّها لَشُجونُوَعَلى العُجومَةِ إِنَّها لَتُبينُفَاِعقِل بِنِضوِ الدارِ نِضوَكَ يَقتَسِم
نثرت فريد مدامع لم ينظم
نَثَرَت فَريدَ مَدامِعٍ لَم يُنظَمِوَالدَمعُ يَحمِلُ بَعضَ ثِقلَ المُغرَمِوَصَلَت دُموعاً بِالنَجيعِ فَخَدُّها
أسقى طلولهم أجش هزيم
أَسقى طُلولَهُمُ أَجَشُّ هَزيمُوَغَدَت عَلَيهِم نَضرَةٌ وَنَعيمُجادَت مَعاهِدَهُم عِهادُ سَحابَةٍ
إن عهدا لو تعلمان ذميما
إِنَّ عَهداً لَو تَعلَمانِ ذَميماأَن تَناما عَن لَيلَتي أَو تُنيماكُنتُ أَرعى البُدورَ حَتّى إِذا ما