يا حياتي عند انقطاع رجائي
يا حَياتي عندَ انقِطاعِ رَجائيمن حَياتي لا خابَ فيكَ رَجائييا شِفائي إِذا تَطاولَ سُقمي
لقد عجب الحسان الغيد لما
لقد عَجِبَ الحِسانُ الغيدُ لمَّارأتْ عنها سُلُوّي واصطباريوأنِّي لا أميل إلى نديم
بيضاء تسحب من قيام فرعها
بَيضاءُ تَسحَبُ مِن قيامٍ فَرعَهاوَتَغيبُ فيهِ وَهوَ جَثلٌ أَسحَمُفَكأَنَّها فيهِ نَهارٌ ساطِعٌ
رأت منه عيني منظرين كما رأت
رأت مِنه عَيني منظرينِ كما رأتمِن الشَّمسِ وَالبدرِ المُنيرِ عَلى الأَرضِعشيةَ حياني بِوَردٍ كأنَّهُ
له من مهاة الرمل عين مريضة
له من مهاةِ الرملِ عينٌ مريضةٌومن ناضرِ الريحانِ خُضرةُ شاربِوَمِن يانعِ التفاحِ خد موردٌ
لا وعيون لحظها ساهر
لا وعيون لحظها ساهروطرفها بي أبدا ساخروما بدا من عقدات النقا
يا من تدق عن الصفات محاسنه
يا مَن تَدِقُّ عن الصفاتِ محاسنُهوتُجلُّهُ الأبصارُ حينَ تُعاينُهدانَ الجمالُ له فأيقنَ أنَّهُ
ما عن هوى الرشأ العذري أعذار
ما عن هوى الرشأ العذري أعذارلم يبق لي مذ أقر الدمع إنكارلي في القدود وفي ضم النهود وفي
تفاحة خرجت بالدر من فيها
تُفاحةٌ خَرَجت بالدُّرِّ من فيهاأشهَى إليَّ من الدُّنيا وَما فيهابيضاءُ في حُمرةٍ علَّت بغالبةٍ
وحسنت في عيني فلا حسن
وحسنتَ في عَيني فلا حسَنُإلا كأنكَ ذلك الحَسنُلما انطَوى قَلبي على شجنٍ