يا ربة المنزل بالفرك

يا ربّة المَنْزِلِ بالفَرْكِوربَّةَ السُلطانِ والمُلْكِتَرَفَّقي باللهِ في قَتْلِنا

جمشت يسرا على تسكره

جَمَّشتُ يُسراً على تسكُّرِهِوقد دهاني بحُسنِ منظرِهِفهَمَّ بالفتكِ بي فناشدَهُ

يا بدر كيف صنعت بالبدر

يا بَدرُ كَيفَ صَنَعتَ بِالبَدرِوَفَضَحتَهُ مِن حَيثُ لا يَدريالدَهرَ أَنتَ بِأَسرِهِ قَمرٌ

سعدت بغرة وجهك الأيام

سَعِدَتْ بغُرَّةِ وجهِكَ الأيَّامُوتزيَّنَتْ ببقائِكَ الأعوامُوتصرَّفَتْ بكَ في المعالي هِمَّةً

أيا يا من مجده للدهر غره

أيا يا مَنْ مجدُهُ للدهرِ غُرَّهوطلعتُهُ لعينِ المُلْكِ قُرَّهْوخدمتُهُ لنارِ العِزِّ زَنْدٌ

برق مدام في عارض الند

برقُ مدامٍ في عارضِ النَّدِّورعدُ قصفٍ وقَطْرُ ماءِ وردِوالشمسُ مَعْ كلِّ هذِه طَلَعَتْ