عيون المها مالي بسحرك من يد
عيونَ المها مالي بسحركِ من يدِولا في فؤادي موضع للتجلُّدِرويداً بقلبٍ مستهامٍ متيَّمٍ
يا غزالا له السيوف حجاب
يا غَزالاً لَهُ السُيوفُ حِجابٌفي فُؤادي أَضعافُ تِلكَ الحُجْبِما عَهِدنا وَالنائِباتُ كَثيرٌ
الدار أخرجني الزمان بناظري
الدارُ أَخرَجَني الزَمانُ بِناظِريفَغَلَبتُهُ فَدَخَلتُها بِالخاطِرِعَرَضَ الفِراقُ مَعارِضاً فيها وَما
تلذ بجنتها أعين
تَلَذُّ بِجَنَّتِها أَعيُنٌوَفيها الَّذي تَشتَهي الأَنفُسُلَها نَظرَةٌ إِذ تُحَيّي بِها
أحبه والسماء والطارق
أُحِبُّهُ وَالسَماءِ وَالطارِقْحَبّاً عَفيفاً ما اِسمي بِهِ عاشِقْما ثَمَّ إِلّا عَينٌ أُنَعِّمُها
زدني بفرط الحب فيك تحيرا
زِدْني بفَرْطِ الحُبّ فيك تَحَيّراوارْحَمْ حشىً بلَظَى هواكَ تسعّراوإذا سألُتكَ أن أراكَ حقيقةً
أقل بمالي وروحي الفداء
أُقِلُّ بِمالي وَرَوحي الفِداءَلِبَدرٍ لَهُ الشَمسُ أَضَحتُ ضِياءَعَزيزٌ لَهُ الذُلُّ عِزُّ النُفوسِ
يا بديع الحسن والإح
يا بَديعَ الحُسنِ وَالإِحسانِ يا بَدرَ الدَياجييا غَزالاً صادَ مِنّي
بالسمع من بصر الفؤاد
بِالسَمعِ مِن بَصَرِ الفُؤادِعَرَفتُ أَرضي مِن سَمائيوَبِيُمنِ عِرفانِ اليَمينِ
بداية وجدي في هواكم نهاية
بِدايَةُ وَجدي في هَواكُم نِهايَةٌلِأَهلِ الوَفا وَالصِدقِ في حُبِّكُم بَعديوَباطِنُ ما عِندَ المُحِبّينَ فيكُمُ