يا حبذا نفحات جوبر بكرة
يا حَبَّذا نَفَحاتُ جَوبَرَ بُكرَةًما هُنَّ إِلا المِسكُ وَالكافورُوَالزَّهرُ مَنظومٌ عَلى دَوحاتِهِ
بأبي أهيف معشوق العذار
بِأَبي أَهيَفَ مَعشوقَ العِذارِطابَ لي في حُبِّهِ خَلعُ العِذارِجُلُّ ناري مِن جَنى وَجنَتَيهِ
ألي من جفون الغانيات مجير
أَلي مِن جُفونِ الغانِياتِ مُجيرُوَأَنّى وَسُلطانُ الغَرامِ قَديرُوَكَيفَ أُرَجّي صَحوَ قَلبي مِنَ الهَوى
ونوبية في الخلق منها خلائق
ونوبيّةٍ في الخَلْقِ منها خلائِقٌمتى ما تَرقّ العينُ فيها تَسَهّلِإذا ما اسمُها ألقاهُ في السمع ذاكرٌ
وأحور يسبي بطرف يكل
وأَحور يسبي بطرفٍ يكلوتخجلُ منه الظُّبا والظباءْبخدَّيه من حسنهِ والشّباب
وكأن البنود أجنته الطير
وكأنّ البنودَ أجنته الطيرِ يُرَفرِفنَ إِذ حَوَتها القُيودُوكأنّ المُحمرةَ اللّونِ في الأٌف
سقى الله دارا بحزوى الربابا
سَقى اللَهُ داراً بِحُزوى الرَبابالِأَنَّ بِها زَينَباً وَالرَباباوَلا يَعدُها عَذبُ أَمواهِهِ
عجبت ولكن لات حين تعجب
عَجِبتُ وَلَكِن لاتَ حينَ تَعَجّبِوَهَل عَجبٌ بَدرٌ يُهَنّا بِكَوكَبِلَقَد بَثَّ بَدرُ الدينِ أَنوارَ عَدلِهِ
وجاثمة بين أيدي الملوك
وجاثمةٍ بين أيدي الملُوكِ ليست تقومُ ولا تقعُدُإِذا عطشت جاءها وردُها
قم فاجل بنت الكرمة الخضراء
قُم فَاِجلُ بِنتَ الكَرمَةِ الخَضراءِفي الكَأسِ كَالياقوتَةِ الحَمراءِراحٌ مَتى ما أَشرَقَت في كَأسِها