عذولي لا تلمني في هلالي

عَذولي لا تَلُمني في هِلاليوَلُم مَن لامَ ظُلماً فيهِ لا ليلَهُ وَجهُ الغَزالَةِ حينَ تَبدو

في عنفوان الصبا ما كنت بالغزل

في عُنفُوانِ الصِبا ما كُنتُ بِالغَزِلِفَكَيفَ أَصبو وَسِنِيّ سِنُّ مُكتَهِلِكَأَنَّني بِمَشيَبي وَهوَ مُشتَعِلٌ

يا رفيقي إن كنت نعم الرفيق

يا رَفيقي إِن كُنتَ نِعمَ الرَّفيقُدَع مَلامي فَالقَلبُ صَبٌّ مَشوقُسَدَّ عَنّي الغَرامُ بابَ سُلُوّي

لي حبيب ناظر عن لحظ خشف

لي حَبيبٌ ناظِرٌ عَن لَحظِ خِشفِقُبلَةٌ مِنهُ مِنَ الأَسقامِ تَشفيبِتُّ أَستَحلي مَجاني رَشفِهِ

لي في هواكم قصص

لي في هَواكُم قِصَصُيَطولُ فيها القَصَصُما حِصَّتي في حُبِّكُم

في خد من أهواه خير طراز

في خَدِّ مَن أَهواهُ خَيرُ طِرازِطَرفي بِهِ زانٍ وَقَلبِيَ نازيذاكَ الَّذي سُبحانَ راقِمِهِ فَما