زارني والليل داج
زارني واللّيلُ داجعندما نامت وشُاةيتهادى في ارتجاج
أهواه سحار اللواحظ أهيف
أهواهُ سحّار اللّواحظ أهيفقلبي ناظريه كليمُسكن الفؤاد ولم يخف نيرانهُ
وأكحل العينين أبصرته
وأكحل العينين أبصرتُهيُفصدُ والمبضعُ في الأنملفصحتُ إشفاقا عليه اتّئد
بتونس ظبي كالغزالة وجهه
بتونس ظبيٌ كالغزالة وجههُرماني بلحظ للقلوب مُسدّدُعمامتهُ خضرا كروض مودّتي
غدا جسمي بحبك كالخيال
غدا جسمي بحبّك كالخيالوما كلّنتُ جفوُنك عن قتاليفأحي قتيل حُبك يا غزالُ
تبدو السعادة من رأي محياه
تبدُو السَّعادة من رأي مُحَيَّاهُظبيٌ تحيَّتهُ تُحيي مُحيَّاهُمُهفهف كلُّ صبّ في مراشفه
وافي وفي طرفه نوع من الكسل
وافي وفي طرفه نوعٌ من الكسلوفي معاطفه طوعٌ من الأسلوللدُّجى أيُّ صبغ من ذوائبه
رمتني غداة الخيف ليلى بنظرة
رَمَتني غَداةَ الخَيفِ لَيلى بِنَظرَةٍعَلى خَفَرٍ وَالعيسُ صُعْرٌ خُدودُهافَما لاذَ مَن نالتهُ إِلّا بِمَدمَعٍ
رأيت بها ما يرفع الغم والأسى
رأيت بها ما يرفع الغمّ والأسىويسليك عن أها ووجه حبيبرأيت بها ما يحسب المرء أنه
حاجة المدح لحلو الغزل
حَاجَةُ المَدحِ لِحُلوِ الغَزَلِحَاجَةُ الصَّبّ لأولَى القُبَلِمَا عَلَى مَانِعِهَا لَو سَمَحَتْ