اصطدتني من بعد طول المعذل

اِصطَدتَني مِن بَعدِ طولِ المَعذَلِ
عَلى اِحتِبالِ الغانياتِ الحُبَّلِ
لَمّا تَبَدَّت مَلَثاً كَالمُغزِلِ

تصابيت أم بانت بعقلك زينب

تَصابَيتَ أَم بانَت بِعَقلِكَ زَينَبُوَقَد جَعَلَ الوُدُّ الَّذي كانَ يَذهَبُوَشاقَتكَ أَظعانٌ لِزَينَبَ غُدوَةً

أترحل من ليلى ولما تزود

أَتَرحَلُ مِن لَيلى وَلَمّا تَزَوَّدِوَكُنتَ كَمَن قَضّى اللُبانَةَ مِن دَدِأَرى سَفَهاً بِالمَرءِ تَعليقَ لُبَّهِ

غشيت لليلى بليل خدورا

غَشيتَ لِلَيلى بِلَيلٍ خُدوراوَطالَبتَها وَنَذَرتَ النُذوراوَبانَت وَقَد أَورَثَت في الفُؤا

ألا بكرت عرسي توائم من لحى

أَلا بَكَرَت عِرسي تُوائِمُ مَن لَحىوَأَقرَبَ بِأَحلامِ النِساء مِنَ الرَدىأَفي جَنبِ بَكرٍ قَطَّعَتني مَلامَةً

أبت ذكرة من حب ليلى تعودني

أَبَت ذِكرَةٌ مِن حُبِّ لَيلى تَعودُنيعِيادَ أَخي الحُمّى إِذا قُلتُ أَقصَراكَأَنَّ بِغِبطانِ الشُرَيفِ وَعاقِلٍ

تأبد من ليلى رماح فعاذب

تَأَبّدَ مِن لَيلَى رُماحٌ فَعاذِبُوَأَقفَرَ مِمَّن حَلَّهُنَّ التَناضِبُفَأَصبَحَ قارَاتُ الشُغُورِ بَسابِساً

ولقد نظرت إلى أغر مشهر

وَلَقَد نَظَرتُ إِلى أَغَرَّ مُشَهَّرٍبِكرٍ توسّن بِالخميلَةِ عونامُتَسَنمٍ سَنِماتِها مُتَفجِّسٍ

لاح بريق يلمع

لاحَ بُرَيقٌ يَلمَعُلِمُغرَمٍ لا يَهجَعُوَهاجَ وَجداً لَم يَزَلْ