يبكي لما قلب الزمان جديده

يَبكي لِما قَلَبَ الزَمانُ جَديدَهُخَلقاً وَلَيسَ عَلى الزَمانِ مُعَوَّلُوَالرَأسُ شامِلُهُ البَياضُ كَأَنَّهُ

زايلت ما صنعوا إليك برحلة

زَايَلتُ ما صَنَعوا إِلَيكَ بِرِحلَةٍعَجلَى وَعِندَكَ عَنهُمُ مُتَحَوَّلُوَوَعدتَني في حاجَتي فَصَدَقتَني

أمنزلتي سلمى على القدم اسلما

أَمَنزِلَتي سَلمى عَلى القِدَمِ اسلمافَقَد هِجتُما لِلشَّوقِ قَلباً مُتَيَّماوَذَكَّرتُما عَصرَ الشَبابِ الَّذي مَضى

قضيت قضاء في الخلافة لم تدع

قَضَيت قَضاءً فِي الخِلافَة لَم تَدَعلِذِي نَخوَةٍ يَرجُو الخِلافَة مرغَمارَضيت لَهُم مَا قَد رَضوا لِنُفوسِهِم

فلما قضاه الله لم يدع مسلما

فَلَمّا قَضاهُ اللَهُ لَم يَدعُ مُسلِماًلِبَيعَتِهِ إِلا أَجابَ وَسَلَّمايَنالُ الغِنى وَالعِزَّ مَن نالَ وُدَّهُ

زبيرية بالعرج منها منازل

زُبَيرِيَّةٌ بِالعَرجِ مِنها مَنازِلٌوَبِالخَيفِ مِن أَدنى مَنازِلِها رَسمُأُسائِلُ عَنها كُلَّ فَردٍ لَقيتُهُ

ودعتهن ولا شيء يراجعني

وَدَّعتُهُنَّ ولا شَيءٌ يُراجِعُنيإِلا البَنانُ وَإِلا الأَعيُنُ السُجُمُإِذا أَرَدنَ كَلامي عِندَهُ عَرَضَت

لقد نادى الغراب ببين لبنى

لَقَد نادى الغُرابُ بِبَينِ لُبنىفَطارَ القَلبُ مِن حَذَرِ الغُرابِوَقالَ غَداً تَباعَدُ دارُ لُبنى

أيا كبدا طارت صدوعا نوافذا

أَيا كَبِداً طارَت صُدوعاً نَوافِذاوَيا حَسرَتا ماذا تَغَلغَلَ في القَلبِفَأُقسِمُ ما عُمشُ العُيونِ شَوارِفٌ

وما أحببت أرضكم ولكن

وَما أَحبَبتُ أَرضَكُم وَلَكِنأُقَبِّلُ إِثرَ مَن وَطِئَ التُرابالَقَد لاقَيتُ مِن كَلَفي بِلُبنى