خليلي عوجا بالمحلة من جمل

خَليلَيَّ عوجا بِالمَحَلَّةِ مِن جُملِوَأَترابِها بَينَ الأُجَيفَرِ فَالحَبلِنَقِف بِمَغانٍ قَد مَحا رَسمَها البِلى

خليلي عوجا اليوم حتى تسلما

خَليلَيَّ عوجا اليَومَ حَتّى تُسَلّماعَلى عَذبَةِ الأَنيابِ طَيِّبَةِ النَشرِفَإِنَّكُما إِن عُجتُما لِيَ ساعَةً

وعدت والخل موفي له زفرا

وَعَدتِ وَالخِلُّ مَوفِيٌّ لَهُ زُفَراًبابنِ الغَمامِ مَشوباً بابنَةِ العِنَبِفَجئنَ يا ساقياتِ الخَمرِ صافيَةً

يقولون عن ليلى عييت وإنما

يَقولونَ عَن لَيلى عَيِيتَ وَإِنَّمابِيَ اليَأسُ عَن لَيلى وَلَيسَ بِيَ الصَبرُفَيا حَبَّذا لَيلى إِذا الدَهرُ صالِحٌ

ماذا يظن بليلى إذ ألم بها

ماذا يُظَنُّ بِلَيلى إِذ أَلَمَّ بِهامُرَجَّلُ الرَأسِ ذو بُردَينِ مُزّاحُحُلوٌ فُكاهَتُهُ خَزٌّ عَمامَتُهُ

أتعجب أن طربت لصوت حاد

أَتَعجَبُ أَن طَرِبتُ لِصَوتِ حادِحَدا بُزلاً يَسِرنَ بِبَطنِ وادِفَلا تَعجَب فَإِنَّ الحُبَّ أَمسى

أمن آل سلمى الطارق المتأوب

أَمِن آلِ سَلمى الطارِقُ المُتأَوِّبُإِليَّ وَبيشٌ دونَ سَلمى وَكَبكَبُفَكِدتُ اشتياقاً إِذ أَلَمَّ خَيالُها

شأتك المنازل بالأبرق

شأَتكَ المَنازِلُ بِالأَبرَقِدَوارِسَ كالعَينِ في المُهرَقلآلِ جَميلَة قَد أَخلقَت

يا بيت عاتكة الذي أتعزل

يا بَيتَ عاتِكَةَ الَّذي أَتعزَّلُحَذَرَ العِدى وَبِهِ الفُؤادِ مُؤَكَّلُأَصبَحتُ أَمنَحُكَ الصُدودَ وَإِنَّني