وما ظبية من ظباء الأراك

وَما ظَبيَةٌ مِن ظِباءِ الأَراكِ تَقرو دِمَثَ الرُبى عاشِبابِأَحسَنَ مِنها غَداةَ الغَميمِ

أراك يا هند في مباعدتي

أَراكِ يا هِندُ في مُباعَدَتيمُعتَلَّةً لي لِتَقطَعي سَبَبيهِندُ أَطاعَت بِيَ الوُشاةَ فَقَد

مر بي سرب ظباء

مَرَّ بي سِربُ ظِباءِرائِحاتٍ مِن قُباءِزُمَراً نَحوَ المُصَلّى

كأن فاها لمن توسنها

كَأَنَّ فاها لِمَن تَوَسَّنَهاأَو هَكَذا مَوهِناً وَلَم تَنَمِبَيضاءُ مِن عُسلِ ذَروَةٍ ضَرَبٍ

بأبي وأمي أنت من مظلومة

بِأَبي وَأُمّي أَنتِ مِن مَظلومَةٍطَبِنَ العَدُوُّ لَها فَغَيَّرَ حالَهالَو أَنَّ عَزَّةَ خاصَمَت شَمسَ الضُحى

لقد أزمعت للبين هند زيالها

لَقَد أَزمَعَت لِلبَينِ هِندٌ زِيالَهاوَزَمّوا إِلى إِلى أَرضِ العِراقِ جِمالَهافَما ظَبيَةٌ أَدماءُ واضِحَةُ القَرا

توهمت بالخيف رسما محيلا

تَوَهَّمتُ بِالخَيفِ رَسماً مُحيلالِعَزَّةَ تَعرِفُ مِنهُ الطَلولاتَبَدَّلَ بِالحِيِّ صَوتَ الصَدى

سقى دمنتين لم نجد لهما مثلا

سَقى دِمنَتَينِ لَم نَجِد لَهُما مِثلابِحقلٍ لَكُم يا عَزَّ قَد زانَتا حَقلانَجاءُ الثُرَيّا كَلَّ آَخِرِ لَيلَةٍ

وإني لأسمو بالوصال إلى التي

وَإِنّي لَأَسمو بِالوِصالِ إِلى الَّتييَكونُ شِفاءً ذِكرُها وَاِزدِيارُهاوَإِن خَفِيَت كانَت لِعَينَيكَ قُرَّةً