ولقد صدنا غزالا سانحا
وَلَقَد صِدنا غَزالاً سانِحاًفَأَرَدنا ذَبحَهُ لَمّا سَنَحفَإِذا شِبهُكِ ما نُنكِرُهُ
يا سليمى يا سليمى
يا سُلَيمى يا سُلَيمىكُنتِ لِلقَلبِ عَذابايا سُلَيمى اِبنَةَ عَمّي
من البيض حوراء المدامع طفلة
مِنَ البِيضِ حَوراءُ المَدامِعِ طَفلَةٌيَشُوبُ بَياضَ الكفِّ مِنها خِضابُهاتَبَدَّت لَنا مِن بَينِ أَستارِ قُبَّةٍ
عقيلية أما ملاث إزارها
عُقَيِليَّةٌ أَمّا مَلاثُ إِزارِهافَدِعصٌ وَأَمّا خَصرُها فَبَتِيلُتَرَبَّعُ أَكنَافَ الحِمَى وَمَقِيلُها
أضحت أميمة لا ينال زمامها
أَضحَت أُمَيمَةُ لا يُنالُ زِمامُهاوَاِعتادَ نَفسَكَ ذِكرُها وَسَقامُهاوَرَأَت سِهامَكَ لَم تَصِدها فَاِلتَوَت
قمر السماء وشمسها اجتمعا
قَمَرُ السَماءِ وَشَمسُها اِجتَمَعابِالسَعيدِ ماغابا وَما طَلَعاما وارَت الأَستارُ مِثلَهُما
تنادى آل زينب باحتمال
تنادى آل زينَب بِاِحتمِالوَردوا غُدوة ذُلل الجِمال
أراك طموح العين ميالة الهوى
أراك طموح العَينِ ميالَة الهَوىلِهذا وَهذا مِنكَ ود ملاطِففان تحملي ردفين لا اك مِنهُما
مالك وضاح دائم الغزل
مَالَكَ وَضَّاحُ دَائمَ الغَزَلِأَلَستَ تَخشَى تَقَارُبَ الأَجَلِصَلِّ لِذِي العَرشِ وَاتَّخِذ قَدَمَاً
أربت إلى هند وتربين مرة
أَرِبتُ إِلى هِندٍ وَتِربَينِ مَرَّةًلَها إِذ تَوافَقنا بِقَرنِ المُقَطَّعِلِتَعريجِ يَومٍ أَو لِتَعريسِ لَيلَةٍ