خفة الروح واجتناب الثقاله
خفة الروح واجتناب الثقالهفتحا للريض باب المقالةفليدعني من التمعقل تيس
إن حارت الأفكار كيف تقول
إن حارت الأفكار كيف تقولفي ذا المقام فعذرها مقبولبهر الجمال العاضدي خواطراً
لكل مقام في علاك مقال
لكل مقام في علاك مقالتصدقه بالجود منك فعالوعندك إن ضاق المجال لمادح
أبا حسن جاءت إلي مثوبة
أبا حسن جاءت إلي مثوبةمن النمط الأدنى عن النمط العاليأتتني أثواب غلاظ كأنها
من أجل هيبة ذا المقام المذهل
من أجل هيبة ذا المقام المذهللم تغن عن أحد شجاعة مقوليا لائم الشعراء في تقصيرهم
تقبل الله صوماً أنت واصله
تقبل الله صوماً أنت واصلهمن الصلاح بأعمال تشاكلهصوم تولى وقد أثنت فرائضه