سقاني والجوزاء يحكي شروقها
سَقانِيَ وَالجَوزاءُ يَحكي شُروقَهاطُفُوَّ غَريقٍ فَوقَ ماءٍ مُطَحلَبِ
كم قد تناولت اللذاذ من كتب
كَم قَد تَناوَلتُ اللِذاذَ مِن كُتُبوَالدَهرُ مَسكونُ الحَوادِثِ وَالنُوَبفي لَيلَةٍ قَمراءَ تَحسُبُ أَنَّها
أديرا علي الكأس والليل راحل
أَديرا عَلَيَّ الكَأسَ وَاللَيلُ راحِلُوَفي إِثرِهِ لِلصُبحِ بَلقٌ شَوائِلُتَرَفَّعَ عَنهُ مَنكَبُ اللَيلِ فَاِنجَلى
نسيمي منك حين جرى شمال
نَسيمي مِنكِ حينَ جَرى شَمالٌوَقَد تَجري جَنوباً مِن نَداكا
كيف أسلو وأنت حقف وغصن
كَيفَ أَسلو وَأَنتَ حِقفٌ وَغُصنٌوَغَزالٌ لَحظاً وَقَدّاً وَرِدفا
يود أن شيبه
يَوَدُّ أَنَّ شَيبَهُإِذ جاءَ لا يَنصَرِفُيَخلُفُ رَيعانُ الصِبا
إن أبا عمر له لحية
إِنَّ أَبا عَمرٍ لَهُ لِحيَةٌبَعيدَةُ البَعضِ مِنَ البَعضِمَضى إِلى السوقِ وَعُثنونُهُ
تطالعنا بين الغصون كأنها
تُطالِعُنا بَينَ الغُصونِ كَأَنَّهاخُدودُ عَذارى في مَلاحِفِها الخُضرِأَتَت كُلَّ مُشتاقٍ بِرَيّا حَبيبِهِ
أفي هذه الأيام زدت ولم تزد
أَفي هَذِهِ الأَيّامُ زِدتَ وَلَم تَزَدسَناءً تَعالى فيهِ قَدرُكَ عَن قَدري
عليك سلام الأصبحية كلما
عَلَيكَ سَلامُ الأَصبَحِيَّةِ كُلَّمايَحِنُّ أَخو شَوقٍ لِبُعدِ دِيارِفَأَنتَ أَخو شَينٍ وَخِدنُ دَناءَةٍ