من أنت يا نفسي

إن رأيتِ البحرَ يطغى الموج فيه و يثورْ،
أو سمعتِ البحرَ يبكي عند أقدام الصخور،
فارقبي الموجَ إلى أن يحبسَ الموجُ هديرَهْ

النهر المتجمد

يا نهرُ، هل نضبتْ مياهُكَ فانقطعتَ عن الخريرْ؟
أم قد هَرِمْتَ وخار عزمُكَ فانثنيتَ عن المسير؟
بالأمسِ كنتَ مرنّماً بين الحدائقِ والزهورْ

يا بحر

أما تعبتَ؟ عجيجٌ
كرٌّ، ففرٌّ، فكرُّ
ماذا تروم، وأنى