لمن تغنّي النوافير؟
مزهريّة مرمريّة
بملامح امرأة
عاريةً
يمامة بين اليدين
1
مِنْوَل الروح
منديل الجسد
الدرجة صفر من الصحراء
1
صهيل صحارى
لأحصنة بحر
بحرى المقدر حيث قدر شائيا
بحرى المقدر حيث قدر شائيامن كان منا آبيا أو شائياان الذي عنت العباد لحكمه
عصفور المقهى
مكانُكَ في المقهى
.ليسَ خاليًا
بعدَ رحيلِكَ
الكوكب الآخر
أضئني
،زهرةَ عبّادِ شمس
غيابُكَ
من سفر الزمان
(1)
إلى سنة مدبرة:
روحي! فكم شبّتْ وشابت سنينْ
من أنت يا نفسي
إن رأيتِ البحرَ يطغى الموج فيه و يثورْ،
أو سمعتِ البحرَ يبكي عند أقدام الصخور،
فارقبي الموجَ إلى أن يحبسَ الموجُ هديرَهْ
النهر المتجمد
يا نهرُ، هل نضبتْ مياهُكَ فانقطعتَ عن الخريرْ؟
أم قد هَرِمْتَ وخار عزمُكَ فانثنيتَ عن المسير؟
بالأمسِ كنتَ مرنّماً بين الحدائقِ والزهورْ
يا بحر
أما تعبتَ؟ عجيجٌ
كرٌّ، ففرٌّ، فكرُّ
ماذا تروم، وأنى