العقم والأصداء
من ألف عام يا أخي وقبضة الصّدى تدق
أبواب قلعة الزمان
وتلعق الخُواء والفراغ والقلق
الطوفان آت
قلت عودي، لم تعدلي، سرقت إغفاء قلبي، أيقظتني
جسداً أنهكه الحزن ضريراً، ثم غابت كل عين، في سواد القهر، غلبت
فكلانا صار أعمى،
ثنائية المعراج
(إلهي.. إلهي.. أي غياب
أحس به وألمسه
الليلُ والنهارُ باتا من دون معنى
الصعود
نشيد أول:
(لو تعلمين كم أتألمُ عندما تكون الكلمات ثياباً لا تليق الثياب بظلك
تعتقدون أني ألعب? تظنون أني أكذبْ أنتم لا ترون ما يخبئ قلبي)(*)
رحلات قابيل العربي
أيُّها السّاقي الوسيم
هاتِ كأساً من دَم عذب ودندنْ للنّديم
فرفيقي خازن النّار ورُبَّان الجحِيم
الألم
(إلى جنوب إفريقيا المقاتلة)
ألم كاذب
ذلك الذي لا يصل إلى المسافات المتوحشة
بريد
وتريد الأجوبة!
عن هوى ما كان يوماً وكلانا عذبه!
مقفل باب بَريدنَا فعودي
سيدة
ذات مرة
في بداية ربيع إغريقي جميل
قابلت امرأة، جميلة
أرقص حافياً
في هذه المدينة
التي حملتها في داخلي
طوَّفْتُ بها أنهار العالم
الغابة
1
للدم لون واحد
أحمر لون الدم