لحن من فينّا
في اهتزاز العَصَبِ الثائر والرُّوح المعنَّى
طَالَعَتْهُ بالهناءِ الليلةُ الأولى فغنَّى
ورأى من حوله الأرضَ سلامًا فتمنَّى
أغنية الجندول
أين من عينيَّ هاتيك المجالي؟
يا عروسَ البحرِ، يا حُلْمَ الخيالِ
أين عشاقُك سُمَّارُ الليالي؟
شاعر مصر
دعوتَ خَيالي فاستجابتْ خواطري
وحدَّثني قلبي بأنكَ زائرِي
عَشِيَّةَ أغرَى بي الدُّجى كلَّ صائحٍ
عاصفة في جمجمة
ضَجَّت الأنجمُ في آفاقها
ذاتَ ليلٍ تشتكي طولَ الأبَدْ
فمضتْ تصرخُ من أعماقها
حلم ليلة
إذَا ارتقى البدرُ صفحةَ النهرِ
وضمَّنا فيهِ زورقٌ يجري
وداعبتْ نَسمةٌ من العِطرِ
سيرانادا مصرية
دنا الليلُ فهيَّا الآنَ يا ربَّةَ أحلامِي
دعانا مَلَكُ الحُبِّ إلى محرابِهِ السامِي
تعالَيْ، فالدُّجى وحيُ أناشيدٍ وأنغامِ
خمرة نهر الرين
كنزُ أحلامِكَ، يا شاعرُ، في هذا المكانِ
سحرُ أنغامِكَ طوَّافٌ بهاتيكَ المغاني
فجرُ أيامِكَ رفَّافٌ على هذي المجاني
رحمة بقلبي
كان قلبي .. طائراً .. يخفق ما بين يديك
ظامئاً .. يشرب ألحان الهوى من ناظريك
الموت فجأة
حملت رقْم هاتفي
واسمي، وعنواني
حتي إذا سقطت فجأة تعرفتم عَلَيٌ
مرثية لاعب سيرك
في العالم المملوءِ أخطاءَ
مطالبٌ وحدكَ ألا تخطِئا