مرفأ
لم يزل في المواني البعيدة
مرفأُ
تسكنُ الروح في شطِّهِ
البيت
أنكسرُ على عتباتِ اللّيلْ
تذروني الريحُ على العتباتْ
تذروني في تيه السّاحاتْ
اسكندرية
تتشكلُ الأشياءُ في الإسكندرية
كالنساءِ العاشقاتِ،
البحرِ،
أنا والليل
أنا من يملك الدنيا وكل دناى أشعار
يكلل هامتى نور وتحرق مهجتى نار
وروحى نسمة تسرى ونافذة و أستار
إما نكون أو لا نكون
غدًا بني قومي، وما أدنى غدا
إما نكون أبدا
أوْ لا نكون أبدا
اللحن المقهور
ليتني كنت صلاة
في كهوف الناسكينا
أتلاشى في طريق الله سوقا وحنينا
المستجيرة
(وتنكرت فى ذاتى، فقدمت لى الرحيق لتروى ظمأها من عذابى…
ثم جاءت تستجير)
وقالت : أجرنى !
راية العرب
في طريق الشمس عودي، وأعيدي
عزة الشرق على وجه الوجود
وازحفي بالنور والنار على
غن للملاح
معنا يا فجرُ وازحفْ بصباحِ الثائرينا
وانشر البعثَ وفجَّرْ نُورَه للزاحفينا
وتقدَّمْ وترنَّمْ واملأ الدنيا رنينا
قومي إلى الصلاة
وعادت الطيور في المساءْ
فلم تجد في القبّة الضياءْ
ولا صدى الترتيل والدعاءْ