شهيد من تركيا
…وقرأتُ صحيفةَ أحوالِهْ
الإسْمُ: تِكْنَرْ طَيفورُ
جنسيته : تركى وافد
البحث عن العنقاء
أبحثُ عنهُ..
أعياني البحثً بلا جدوَى
فسألتُ الطيرَ
الإقلاع في البحور السبعة
أراه كلَّ يومْ …
بهمةٍ مفككةْ
وقامة قميئةْ
الشاعر والفكرة
تعالي إنني يقظى أجوبُ البيتَ في حَيْرَةْ
ونامَ الناسُ لكني سأطوي الليلَ مُنْتَظِرَةْ
تركتُكِ منذ أيّامٍ لتكتشفي رُؤَى الكَوْنِ
يوميات قاهري
وَهَمَّ ليعبرَ الشارعْ ..
وأفواجٌ من العَرَبَاتِ تُدنيهِ وتُقصيهِ
وآلافٌ من الأقدامِ تنشرهُ وتطويهِ
موعد الورد
قولي لعينكِ أن تنام
مبكرا
فغداً سيوقظها الحنينُ
أخيرا
أخيرًا
أخيرًا تذكرتُ حُبِّي
أخيرَا
الزائر الغريب
مع اللَّيلِ أُصْغي إليه يحومُ حَوْل الدِّيارِ ويغْـزو الحديقَـهْ
ومن ثُقْبِ بابي أراه يسيرُ عَلى العشْبِ في خطواتٍ رقيقـهْ
ويُبعدُ عنه أَكُفَّ الغصونِ وقد طَوَّقَتْ في عنـادٍ طريقَـهْ
المقعد الخالي
يا لهذا المقعد الخالي وكم يبدو حزينا
إنه ما زال للأمس وفياً وأميناً
لم يزل يهفو إلى من كان يسترخي عليه
حين أراك
أنا حين أراك أحس الأشياء السهلة
أمنح كل عذابات حياتي.. مُهلة
أكسر مرآتي.. رجع طفلة