قمم الضجيج .. قمم الخراب
يا أمة الإسلام و العُرب الكرام
إنّا و حين نحاول التعداد كم نكباتنا
آب بيروت الأسود
الرابع من آب الأحزان
تسلل كالجرذ الموبوء
من بين شروخ العام الحاضر
وجبة
الجوعُ يمدُّ مخالبَهَ في بطني
فألتهمُ أوراقي
وأمشي..
كأن زمام الموت في كف قاسم
كَأَنَّ زِمَامَ المَوتِ في كَفِّ قاسِمٍإِذا الخَيلُ جالَت في الوَشيجِ المُقَصَّدِ
ألق الصّمت
ألَقُ الصَّمتِ،وصَمتُ الألَق ِ
يَسبَحان ِالآنَ فوقَ الورَق ِ
جدة
يا مَغانِي الجَمالِ والسِّحرِ والفِتْنَةِ يا حُلْوَةَ الرُّؤى والمَخائِلْ!
حَضَنَ البَحْرُ دُرَّةً. وحَنا البَرُّ عليها.. بِرَوْضِهِ والخمائِلْ!
فَهْيَ فَيْحاءُ بَيْنَ بَرٍّ وبَحْرٍ..
الأغوار .. والقمم
العوالي تَحِنُّ للأَغْوارِ
والدَّياجى تُطيحُ بالأَنْوارِ!
فَصَباحي يَطوِي الخُطى لرَباحٍ
ترنيمات إستيقظت ذات يوم
كيس رمل بصمت المتاريس قلبي
مفاصل عشق مخلعة في الخراب
تفتش عن أحد
طلقة ثم الحدث
الدراج الأرجواني الذي يفضي
إلى بيت الرضى الليلي
أطفأت دموعي فوقه
قراءة في دفتر المطر
” إنني أحمل قلبي كبرتقالة مضى الموسم ولم تنضج, وأعطت زهر
البرتقال , وفيها رائحة شمس البارحة
إلى أحمد صديقا من الشياح”