آب بيروت الأسود

الرابع من آب الأحزان
تسلل كالجرذ الموبوء
من بين شروخ العام الحاضر

وجبة

الجوعُ يمدُّ مخالبَهَ في بطني
فألتهمُ أوراقي
وأمشي..

ألق الصّمت

ألَقُ الصَّمتِ،وصَمتُ الألَق ِ
يَسبَحان ِالآنَ فوقَ الورَق ِ

جدة

يا مَغانِي الجَمالِ والسِّحرِ والفِتْنَةِ يا حُلْوَةَ الرُّؤى والمَخائِلْ!
حَضَنَ البَحْرُ دُرَّةً. وحَنا البَرُّ عليها.. بِرَوْضِهِ والخمائِلْ!
فَهْيَ فَيْحاءُ بَيْنَ بَرٍّ وبَحْرٍ..

الأغوار .. والقمم

العوالي تَحِنُّ للأَغْوارِ
والدَّياجى تُطيحُ بالأَنْوارِ!
فَصَباحي يَطوِي الخُطى لرَباحٍ

طلقة ثم الحدث

الدراج الأرجواني الذي يفضي
إلى بيت الرضى الليلي
أطفأت دموعي فوقه

قراءة في دفتر المطر

” إنني أحمل قلبي كبرتقالة مضى الموسم ولم تنضج, وأعطت زهر
البرتقال , وفيها رائحة شمس البارحة
إلى أحمد صديقا من الشياح”