حوار ساخن مع البحر
للبَحْرِ زُرْقَتُهُ ..
وللشُّبّاكِ آلاءٌ تدل على النّزيلْ .
والوجْهُ وجْهي ،
عودة الظل
قَدَمٌ تَذْوي ..
يَدٌ تَهْتَزُّ كالعُشْبةِ ،
عَيْنٌ تَغْرَقُ .
برتقال
بينَ تلكَ الوُجوهِ الكئيبةِ
كانَ يطوفُ بسلَّتهِ
كانَ يهمسُ في حذَرٍ .. بُرْتُقال .
حلمنا الصغير
على ضفافِ حُلمِنا القصيرِ
نَنْتهي ، حِكايتينِ
بينَ هذهِ البُيوتْ.
خلف بوابة الثلاثين
تَجَهَّمَ وَجْهُ الكَلامِ
فماذا تقولْ ؟
ثلاثون عاماً،
مدخل
هربًا
من زمانِ القُبْح
تختبئُ الملائكةُ
ورقة متأخرة إلى شرم الشيخ
” قالتِ الأَعرابُ آمَنَّا ” ..
فما باعوا مطاياهُم
وماشَدُّوا على الجوعِ حِزاما.
ساكن الظل
ألا أيُّها المُتَوَشِّحُ ثَوْباً من الحُزْنِ،
أسْهَبْتَ في الصَّمْتِ ..
ما كُنْتُ أَعْلَمُ
غربة وغبار
وهُنالكَ،
حيثُ يلوذُ القلبُ بذكراهُ الأولى ..
باللَّهْفَةِ للقافِيةِ البِكْرِ ،
إنهم لا يموتون
قَضَى اللَّيلُ وانْتَبَهَ النائِمونَ
على وَهَجِ الشَّمْسسِ.
كانوا يُعِدُّونَ حُلماً جديداً