ركعتان للعشق

أقود الطريق الى النار
أصعد في نشوة عتبات التواريخ ،
أتبع صوت الاضاءة في عتمة الكون ،

مسافات

بين الحرف الأزرق و الحرف ألماوردي حدودٌ و جمارك
برٌ و مهالك صحراءٌ في حجم الدمع ليلٌ يشبه عاطفة القاف .
بين صلاة الكلمة في محراب القلب و بين دعاء نسائمها

يقولون

يقولون ان النخيل ستنفق والماء سوف يموت
وان البيوت التى
عسكر الحب فيها

تصديق

صدقتني العصافير
حين حكيت لها
عن بلاد ستنهض راقصة

خمرة الصباح

جلست على كلمة الفعل منتصبا في شفار النهار
وسألت الرياح :
لماذا الصباح تأخر

إبك … لا شيئ يفرح

حسكاً يعشب الحزن ،
والماء يظمأ ، تعلك أطفالها زهرة الملح ،
والحلم : هذا النبي المقيّد ،