أدلاء
غَرَّرَتُ بالأدلاء قصاصي الأثر،
وهم يجوبون الكتبَ يقرأون في الوشم نكهةَ الإبريسم وملح الإثمد
يتقرُّون مواقعَ أحلامي ويصبُّونَ لكل قدحٍ خمرةً ويروزون إبرةَ الميزان
المكنان
سينالك حال أن ترخي لحصانك مقبلاً على راحة أعضائك بعد مسير النهار والليل في بردٍ ثاقبٍ وشمس فاجر. وريقات أصغر من خطوات القصائد. صفراء بحمرة مكنونة مكنوزة بعطرها تتكلم مثل بلورٍ يهطل في قصعة اللبن. ما إن تضع لجام خيلك في أرضٍ حتى يصعد إليك رسول الغبار يستدعيك فترخي ساقيك في ظل خيلك تصغي لرائحةٍ طالعةٍ تصعدُ لك وتصعد بك فترى غيماً يخفيك عن سواك، فتأخذك غفوةٌ تظن أن الليل هو الحلم كله والعمر جميعه.
شطح
ما الذي ينتابني
وينال مني
كلما أرخيتُ شعري في نبيذكْ ؟
شغف الطين
كلما متنا
اشتهتْ في طينةِ الكلماتِ بوصلةٌ
وشاختْ طفلةٌ
انتحاب الخيل
1
ثمةَ ما يشطرُ هذا الزفير اثنان أو أكثر
بلا آلهة
ليس لاسمي مكانٌ ولا غيمةٌ
لي ألقٌ يضيءُ خطواتي
وتيهٌ سيدٌ انتهَبَنِي كونٌ يضيع
ترْكُ الأثر
ذاهبٌ أبعد مما تنالُ الأقاصيَ مني
كأنيّ أمزقُ أخطاءَ روحي أوزِّعها في شهيقِ الضحايا شظايا
بعيدٌ
الحوذي
يا سيد العربات لا تمش على مهل بحافر خيلك البدوي لا تستبطن الساعات،
هذي الأرض من طين المرايا والرؤى مجبولة
هل تحتفي بالوقت، فالعربات ترهقها الرصاصة في عظام الروح والعربات في هجم الوعول كأنها ريح محاربة كأن الليل منتصف الخليقة،
الخزامى
غيَّرَ الخدُّ مجرى الدمع لئلا يوقظ الجمرة النائمة. شهوة في مهدها. ترقب خطوات البكاء. مطرٌ سوف يحكي عن الفقد.
هل قلت غيماً يغير لك اللذة وغدر الوقت.
هل قالت الأرض لك. فتنة للطبيعة أن يأخذ الماء شكل الهجوم. مطرٌ هاطلٌ مستمرٌ وبردٌ ومسترخيات.
خراج الجزيرة
أذكر/
… عندما هجعت الجيوش في سقيفة الوقت، لهثت الصحراء كالذئبة الهاربة من الهجم . تناسلت . وأكلت من نسلها، ثم أطلت على الماء :
( لنكتشف الأرض الصغيرة التي هناك،